الأحرار: اكتشاف الصواريخ خرق لـ1701 ولموقف صارم من الجيش واليونيفيل
اعتبر حزب "الوطنيين الأحرار" أن اكتشاف الصواريخ الموجهة إلى إسرائيل والمركزة في منطقة عمل قوات اليونيفيل، يذكر بالتحديات والأخطار التي لا تزال محدقة بلبنان. وأياً يكن الذين يقفون وراءها، والرسالة التي يريدون توجيهها تشكل خرقاً فاضحاً للقرار 1701، وتكشف نيات عدائية تجاه الاستقرار والأمن والأمان، وهذا ما يفرض موقفاً حاسماً ورداً صارماً من الجيش اللبناني ومن القوات الدولية حتى لا تتكرر مثل هذه العمليات خصوصاً في ظل الأجواء الإقليمية الملبدة، وللحيلولة دون أن يدفع لبنان مجدداً الثمن الباهظ كما في كل مرة.
"الأحرار"، وفي اجتماعه الأسبوعي، تساءل "إلى متى يظل لبنان أسير الرهانات ورهينة إيديولوجيات وفي خدمة المزايدين والمزايدات؟ وإلى متى القبول بفرض مبدأ الكيل بمكيالين ودائماً على حسابه؟ كل ذلك ويا للأسف بتواطؤ الكثير من اللبنانيين الذين تسلطنوا بفضل الدعم الإقليمي حتى بات بعضهم يملك سعيداً على دويلته، ومن عليائه يرسم خريطة الطريق لباقي اللبنانيين متكئاً على قوة سلاحه، ويحدد جدول المسموح والممنوع، المقبول والمرفوض، وكأنه ولي الأحكام، وكأن اللبنانيين أتباع له ومهمشون.
وأمل "الأحرار" في استمرار الحملة ضد الجرائم والسرقات بنفس الوتيرة وبالجدية عينها كما بدأت في بلدة بريتال لا سيما بعد ما قيل ان كل المرجعيات قد رفعت الغطاء أخيراً عن المرتكبين.