لقاء روحي تشاوري اسلامي-مسيحي في طرابلس بدعوة من ميقاتي
عقد في طرابلس بدعوة من الرئيس نجيب ميقاتي لقاء روحي تشاوري لمناسبة الاعياد شارك فيه مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار، النائب البطريركي العام للموارنة على منطقة الجبة المطران فرنسيس البيسري، النائب البطريركي العام للموارنة على رعية زغرتا إهدن المطران سمير مظلوم، راعي ابرشية طرابلس المارونية المطران جورج أبو جودة، رئيس أساقفة طرابلس وسائر الشمال للروم الملكيين الكاثوليك المطران جورج رياشي وراعي ابرشية طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الارثوذكس المطران الياس قربان.
واكد المطران البيسري بعد اللقاء ان البحث تناول مختلف القضايا الوطنية وبشكل خاص الواقع اللبناني، مشيرا الى ان ميفاتي راى أن المسيحيين والمسلمين في لبنان مستهدفون على حد سواء، وينبغي عليهم أن يعملوا متضامنين متكافلين لخلاص وطنهم، لان المستهدف الاول هو لبنان. ودعا البيسري اللبنانيين الى التوحد كي يحققوا اهدافهم.
اما ميقاتي فاعتبر ان اللقاء مناسبة للتشاور مع المفتي والمطارنة في الاوضاع الراهنة والاستماع الى آرائهم السديدة حيال مختلف القضايا الوطنية والشمالية. ودعا ميقاتي الى التقاء جميع الارادات والطاقات على التحاور والعمل لتحقيق آمال الشعب اللبناني في العيش الحر الكريم في وطن واحد ودولة واحدة قوية وقادرة".
واعتبر ان النهج السلبي السائد نتيجة طبيعية لقانون الانتخاب الذي أعادنا الى مرحلة الستينات وفرز الدوائر الانتخابية مجددا على أساس القضاء مع ما يستتبع ذلك من خطاب طائفي ومناطقي لتجييش الناخبين وتحفيزهم لصالح هذا المرشح او ذاك.
ودعا جميع القيادات المخلصة لهذا الوطن الى تبريد الاجواء السياسية المحمومة والتركيز على إستمرار الحوار لتمرير هذه المرحلة الصعبة والحفاظ على النسيج الوطني الجامع لان أي مكاسب إنتخابية أو شخصية ضيقة تبقى دون فائدة إذا فقد وطننا الفرادة التي يتمتع بها في المنطقة والعالم.
كما طالب ميقاتي باستكمال تطبيق إتفاق الطائف نصا وروحا، وعدم الدخول في سجالات عقيمة حيال تعديل هذا الاتفاق في ظل ادراك الجميع باستحالة ذلك حاليا حتى لا ندخل مجددا في المجهول الذي لا يفيد أي فريق".