افتتاح فندق ماريوت الباكستاني بعد 3 اشهر من تفجيره
بعد ثلاثة اشهر على العملية الانتحارية التي استهدفته وكانت الاعنف هذه السنة في باكستان يفتح فندق ماريوت الفخم ابوابه مجددا الاحد في اسلام اباد بعد اعمال ترميم واجراءات امنية بالغة الشدة على امل ان يعود كما في السابق "حصنا" للنخب التي اعتادت ارتياده.
وهز الانفجار العنيف قلب العاصمة الباكستانية القريب من القصر الرئاسي ومن عدة وزارات فتسبب بمقتل ستين شخصا واصابة اكثر من 250 بجروح والحق اضرارا بمئات المباني.
والاعتداء الذي خلف فجوة عمقها ثمانية امتار وترك مبنى ماريوت هيكلا متفحما قتل عددا من موظفيه فضلا عن سفير الجمهورية التشيكية واميركيين اثنين وفيتنامية وروع النخبة الاجنبية التي ترتاد الفندق.
وبعد الاعتداء بقليل تعهد صدر الدين حصواني رئيس مجموعة هاشو التي تملك الفندق في خطوة جريئة باعادة بنائه ووعد بان يجعل منه "حصنا" اكثر مناعة مما كان قبل الاعتداء الذي نسبته السلطات الى جماعة "عسكر جنقوي" السنية المتطرفة المحظورة.
وبعد ثلاثة اشهر من اعمال الترميم المكثفة بات حصواني الذي يعد من كبار اثرياء باكستان على وشك الوفاء بوعده ولو جزئيا مع اعادة فتح ستين من غرف الفندق ال289 امام الزبائن الاحد.
غير ان ثلاثة اشهر من الاشغال المكثفة التي شارك فيها موظفو الفندق البالغ عددهم حوالى الفين لم تكن كافية لمحو كل اثار الاعتداء ولو ان مظاهر الترف عادت الى المبنى بدءا بردهته المزينة بثريات جديدة ومطاعمه حيث كان يلتقي الدبلوماسيون الاجانب واثرياء باكستان.
وفي الغرف التي جهزت باحدث الاثاث واللوحات والسجاد تبددت رائحة الدخان التي بقيت مخيمة لفترة طويلة بعد الحريق.
وشيد امام الفندق الذي اعيد طلاؤه حديثا جدار مضاد للقنابل يبلغ ارتفاعه 53 امتار وسماكته اربعة امتار قادر بحسب اليكس على امتصاص ضغط انفجار ضخم مماثل لانفجار 20 ايلول.
واوضح انه سيتوجب بعد الان على كل زائر يود الدخول الى الفندق المرور من خلال احد المعابر المضادة للقنابل التي اقيمت داخل الجدار وجهزت بآلات متطورة للتصوير المشرحي.
واضاف ان الفندق الجديد لم يعد يتضمن اي مرآب للسيارات وسيتحتم على النزلاء حتى الارفع شأنا منهم ان يحضروا في سيارة تقلهم الى المدخل وتغادر بعدها.