#adsense

شطح: إستهداف السنيورة له بعد سياسي وإستراتيجي

حجم الخط

شطح: إستهداف السنيورة له بعد سياسي وإستراتيجي

أكد وزير المال محمد شطح أن الإشكالية التي حصلت في موضوع الهبة السعودية كانت نتيجة بعض الأخطاء، منوها بالمجهود الإستثنائي الذي قام به رئيس الحكومة فؤاد السنيورة لتأمين الأموال، معتبرا ان استهدافه له بعد سياسي وإستراتيجي.

شطح، وفي حديث الى "صوت لبنان"، قال: "كانت هناك أخطاء وأعتقد أن الرئيس السنيورة فسر الموضوع في جلسة مجلس النواب، فالمساعدات التي حصل عليها لبنان جراء إعتداء تموز لم تكن كافية لتعويض المتضررين كافة، وكان السنيورة أمام خيارين: إما صرف الهبة السعودية على 220 قرية جنوبية، وإما إعطاء الدفعة الأولى لجميع المتضررين، وقد فضل الخيار الثاني متخذا قرارا إستثنائيا من دون العودة لمجلس النواب لأننا في ذلك الوقت نعلم كيف كان وضع المجلس النيابي والرئيس السنيورة المحاصر في السراي الحكومي".

ورأى أن "الهجوم الذي يتعرض له الرئيس السنيورة هو هجوم سياسي، ليس بالمعنى الإنتخابي الضيق، فهذا الهجوم يأخذ أبعادا مختلفة، البعض منها إنتخابي للهجوم على التيار الذي هو منه وتحديدا على النائب سعد الحريري والمستقبل، بالقول أنهم ممولون للإرهاب ويشكلون خطرا على المسيحيين في لبنان".

وتابع: "سمعنا جميعنا هذا الكلام المركز الذي يوحي إلى بعض الناخبين بأن هناك خطرا مقبلا على لبنان من هذا الإعتدال السني اللبناني العربي وهذا يشكل خطرا على المسيحيين".

شطح اعتبر هذا الكلام سياسيا إنتخابيا، مشيرا الى أن لبنان في السنوات الثلاث الماضية شهد أمرا لم يكن موجودا قبل، ففي عام 2005 حصل إمكانية لدفعة جديدة للبنان بطوائفه ومجموعاته لتشكيل بلد مستقل قوي يأخذ قراراته بنفسه، فاللبناني المسلم تمسك بلبنانيته، واللبناني المسيحي شعر بشراكة حقيقية مع اللبناني المسلم، وهذا أمر أساسي لقيام لبنان القادر المستقل، وأضاف: "هذا برأيي يشكل مشكلة لدى البعض الذي أعتاد أن يستعمل لبنان الضعيف المشرذم لأغراض إستراتيجية والرئيس السنيورة يشكل جزءا مهما من هذه المعركة من أجل ذلك فإن إستهدافه له بعد سياسي إستراتيجي".

المصدر:
إذاعة صوت لبنان

خبر عاجل