أكثر من 225 قتيل و750 جريحاً في الهجوم الإسرائيلي على غزة وإسرائيل تتوعد بالمزيد
واصلت طائرات سلاح الجو الإسرائيلي دك اهداف لحركة حماس في قطاع غزة، وتحدثت مصادر طبية فلسطينية عن سقوط نحو 225 قتيل و750 جريحا في الغارات الاسرائيلية المكثفة على اهداف في قطاع غزة.
وفي حصيلة جديدة قتل 225 فلسطينيين معظمهم من افراد الشرطة التابعة لحركة حماس في سلسلة غارات جوية شنها الطيران الحربي الاسرائيلي على قطاع غزة السبت بينما قتلت مدنية اسرائيلية في "رد" لكتائب القسام، حسب إفادة الطبيب معاوية حسنين مدير عام الاسعاف والطوارئ
واوضح حسنين ان "عدد الشهداء في ازدياد نتيجة الغارات الاسرائيلية المستمرة واخلاء عدد من الشهداء من تحت انقاض المباني التى قصفت صباح اليوم".
واكدت الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة في بيان ان المجزرة خلفت قرابة 200 شهيد.
وقال البيان "ان هذه المجزرة..لن تفت في عضدنا ولن تنال من عزيمتنا وإصرار شعبنا على مواصلة برنامج الصمود وخيار المقاومة".
واضاف "نشدد على حق شعبنا وفصائل المقاومة بالدفاع عن شعبنا بكل الوسائل المتاحة".
واعلنت الحكومة المقالة الحداد العام لثلاثة ايام.
واعلن وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك من جهته ان العملية التي تشنها اسرائيل على حركة حماس في قطاع غزة ستستمر طالما لزم الامر.
وقال باراك للصحافيين ان "العملية ستستمر وستتكثف طالما لزم الامر". واضاف "الكفاح صعب وطويل. لكن حان الوقت للتحرك والقتال".
واعلن باراك ان 150 من مقاتلي حماس قتلوا او اصيبوا في الغارات الجوية الاسرائيلية التي لا تزال مستمرة.
وقال باراك "لسنا متحمسين لفكرة المواجهة لكننا مستعدون لها. منذ اشهر ونحن نستعد لتوجيه ضربة قاسية لحماس حتى توقف هجماتها على المدنيين الاسرائيليين".
واكدت السلطات الاسرائيلية ان هذه الغارات "ليست الا بداية عملية تم شنها بعد قرار من الحكومة وقد تستغرق وقتا" بينما طلب الاردن عقد اجتماع عاجل لوزراء الخارجية العرب الاحد لبحث "الاعتداءات الاسرائيلية على قطاع غزة".
ومن بين القتلى قائد الشرطة المقالة اللواء توفيق جبر وما لا يقل عن 120 من عناصر الشرطة بحسب ابو عبيدة نائب قائد الشرطة.
واضاف هذا الاخير ان الغارات ادت ايضا الى "استشهاد العقيد اسماعيل الجعبري مدير عام الامن والحماية في مدينة غزة" الذي وصفه بانه "قائد كبير" كما قتل قائد الشرطة في وسط قطاع غزة في الغارات.
ودافعت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني السبت عن الغارات الجوية الدامية التي تشنها اسرائيل على قطاع غزة معتبرة ان الخيار الوحيد المتاح امام اسرائيل ضد حماس هو الخيار العسكري.
واتهمت الوزيرة حركة حماس بانها تستغل "بوقاحة" المدنيين في الاراضي التي تسيطر عليها "لاسباب دعائية". وقالت انه "اذا اصيب مدنيون فالمسؤولية عن ذلك تقع على عاتق حماس".
من جهتها اعلنت كتائب القسام التي توعدت اسرائيل "برد مزلزل" على القصف مسؤوليتها عن اطلاق عدد من الصواريخ باتجاه عسقلان جنوب اسرائيل ودعت عناصرها الى الرد بكل قوة على هذا "العدو الغاصب".
وقالت القسام في بيان انها "قصفت مغتصبة مستوطنة نير اسحاق باربعة صواريخ قسام ومدينة المجدل بصاروخين ردا على المجزرة كما اطلق على الاقل عشرة صواريخ قسام على عدد من البلدات الاسرائيلية المجاورة لقطاع غزة".
وكانت القسام اكدت ان كل الخيارات مفتوحة قبل ان تدعو عبر مكبرات الصوت في شوارع غزة "سكان سديروت والعدو الصهيوني في كل مكان الى تحضير الاكفان البيضاء لان ردنا قادم وبسرعة".
وجاء اعلان كتائب القسام بعدما دعت حماس جناحها العسكري الى الرد على "العدوان الاسرائيلي بكافة اشكال المقاومة" مؤكدة ان "كل العمليات يجب ان تستهدف كل صهيوني".
واعلنت اذاعة الجيش الاسرائيلي مقتل مدنية اسرائيلية السبت في مدينة نتيفوت (جنوب) جراء اطلاق صاروخ من قطاع غزة. واوضحت منظمة نجمة داود الرديف الاسرائيلي للصليب الاحمر ان الصاروخ اصاب مباشرة منزلا في هذه البلدة فادى الى مقتل امرأة وجرح اربعة اخرين كانوا فيه.
من ناحيته ندد ابراهيم ابو النجا القيادي في حركة فتح "بشدة بالمجزرة الرهيبة التي نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق ابناء شعبنا" داعيا لتكاتف الجميع في مواجهة هذه "الهجمة الإسرائيلية البشعة".
واكد ابو النجا "ان الاحتلال الإسرائيلي لم يكن ليجرأ على تنفيذ هذه المجزرة الرهيبة لولا الانقسام والتشرذم الذي يعيشه شعبنا هذه الايام".
وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس لوكالة فرانس برس انه بدأ اليوم "اتصالات عاجلة" مع الدول العربية ودول العالم لوقف العدوان على غزة.
واعلنت الحكومة الفلسطينية انها بدأت مشاورات واتصالات مع الاطراف العربية واللجنة الرباعية من اجل دعوة مجلس الامن لعقد جلسة خاصة بشأن الهجمات الاسرائيلية على قطاع غزة.
وعقدت الحكومة الفلسطينية اجتماعا طارئا السبت في رام الله وطالبت في بيان عقب الاجتماع وزراء الخارجية العرب ب "اتخاذ ما هو ضروري من خطوات لضمان وقف العدوان والوقوف مع شعبنا في محافظات قطاع غزة".
وافادت الإذاعة الإسرائيلية ان بين القتلى مدير عام شرطة حماس اللواء توفيق جبر ومحافظ الوسطى أبو أحمد عاشور، وتفيد الانباء ان معظم المصابين من افراد قوات الامن الحمساوية.
وسادت حالة من الهلع والذعر قيادات حماس في قطاع غزة، وذكر تلفزيون الاقصى التابع لحماس ان معظم المواقع الامنية في القطاع تعرضت لتدمير كامل.
ويقوم سلاح الجو الإسرائيلي بعملية واسعة النطاق تطال كافة المقرات الامنية التابعة لحركة حماس قي قطاع غزة بما فيها مقار الحكومة الفلسطينية المقالة. وتشارك في العملية طائرات مقاتلة ومروحيات.
وكان قد حمل احد قياديي الجهاد الاسلامي خالد البطش الصمت العربي والدولي مسؤولية ما وصفه بالاعتداء الاسرائيلي على غزة.
وافادت الإذاعة الإسرائيلية ان جيش الدفاع اوعز الى سكان القرى والمدن المحيطة بالقطاع وتلك الواقعة في المجلس الاقليمي "شعار هانيغيف" بملازمة الاماكن الامنة.
وأعلنت قيادة الجبهة الداخلية عن حالة خاصة في التجمعات السكنية المتاخمة لقطاع غزة، وأعيد فتح جميع الملاجىء واوعز الى السكان بعدم التجمهر خارج المنازل والبقاء في المناطق الآمنة والاستماع الى التقارير الاخبارية عبر وسائل الاعلام.
ورفعت مؤسسة نجمة داود الحمراء حالة التأهب في جنوب إسرائيل الى أعلى مستوى وهو المستوى الثالث، أما في باقي المناطق فقد رفع مستوى التأهب الى المستوى الثاني.
وقررت الشرطة الإسرائيلية رفع حالة الطوارئ في جميع انحاء البلاد مع التركيز على المنطقة الجنوبية، وقد اجرى مفتش الشرطة العام الجنرال دودي كوهين سلسلة مشاورات عبر الهاتف لتقييم الموقف.
وفي يافا تظاهر بضع عشرات من الاشخاص للاحتجاج على العملية العسكرية في القطاع، كما تجري تظاهرات مماثلة في ام الفحم والناصرة وطمرة وسخنين.
وندد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بما وصفه بالعدوان الاسرائيلي على قطاع غزة، وقال الناطق بلسان الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة ان ابو مازن طالب الحكومة الاسرائيلية بوقف الهجوم وطالب المجتمع الدولي بالتدخل لوقفه .
وقد بدا ابو مازن لدى وصوله الى الرياض للقاء الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز سلسلة اتصالات مع جميع الاطراف العربية والدولية لبحث الاوضاع الراهنة.
وجرت مظاهرات حاشدة في رام الله وفي مخيم عين الحلوة بلبنان تنديدا بالغارات الاسرائيلية.
ودانت مصر الغارات على غزة وحملت اسرائيل مسؤولية ما اسفرت عنه من قتلى.
وكانت الانباء قد افادت امس ان مصر عززت قواتها في المنطقة المتاخمة للحدود المصرية الفلسطينية قرب رفح تحسباً لقيام إسرائيل بعملية محتملة في قطاع غزة ومحاولة فلسطينيين اقتحام المعبر والفرار الى شبه جزيرة سيناء.
كما اعلن محافظ سيناء ان السلطات المصرية تفتح معبر رفح لاستقبال الجرحى الفلسطينيين جراء الغارات.
وقال وزير الخارجية المصرى احمد ابو الغيط ان مصر طلبت من اسرائيل الوقف الفورى لعمليتها في قطاع غزة. وقال المتحدث الرسمي باسم الخارجية حسام زكي ان مصر قامت بفتح معبر رفح بشكل فورى من اجل اجلاء الجرحى الفلسطينيين بناء على تعليمات من الرئيس حسني مبارك. واضاف ان ابو الغيط أنه استدعى السفير الاسرائيلي في القاهرة للاعراب عن رفض مصر الكامل للعدوان الاسرائيلى والمطالبة بوقفه بشكل فوري.
ومن جهته طالب الاردن بعقد اجتماع عاجل لوزراء الخارجية العرب غدا.
وحث الملك الاردني عبد الله الثاني المجتمع الدولي اليوم على تحمل مسؤوليته القانونية والاخلاقية تجاه الشعب الفلسطيني عبر الضغط على اسرائيل لوقف ما وصفه بالعدوان على قطاع غزة بشكل فوري.
وطالب العاهل الاردني اسرائيل بوقف كل العمليات العسكرية محذرا من ان العنف لن يؤدي الا الى تفاقم الازمة ولن يجلب الامن لاسرائيل.
كما نظم اعتصام امام مجمع النقابات المهنية في عمان تنديدا بالغارات الاسرائلية على غزة.
وتجري اتصالات هاتفية بين عدد من القادة العرب لعقد قمة عربية طارئة لتدارس الاوضاع في القطاع. وشملت هذه الاتصالات الزعيم الليبي معمر القذافي وامير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني والملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز والرئيس السوري بشار الاسد.
ومن جهته دعا الرئيس اليمني علي عبد الله صالح الى قمة عربية طارئة.
وحثت الولايات المتحدة اسرائيل على الامتناع عن اصابة المدنيين لدى ضربها أهدافا لحركة حماس، وأكد الناطق بلسان البيت الأبيض أن الاعتداءات الصاروخية التي تنفذها حركة حماس يجب ان تتوقف إذا أرادت أن تلعب دورا في مستقبل الشعب الفلسطيني.
وفي موسكو دعت روسيا اسرائيل الى التوقف عن استخدام القوة فيما دعت حركة حماس الى وقف الاعتداءات الصاروخية على الاراضي الاسرائيلية.
وفي باريس ناشد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الطرفين الفلسطيني وقف فوري للاعتداءات الصاروخية والاسرائيلي وقف الغارات الجوية.
وفي بروكسل دعا المنسق الأعلى للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوربي خافيير سولانا الى وقف فوري لاطلاق النار.
وحثت بريطانيا الطرفين الاسرائيلي والفلسطيني على التحلي بضبط النفس مؤكدة انها تتفهم التزام اسرائيل بحماية سكانها. وناشدت بريطانيا العناصر الفلسطينية المسلحة التوقف فورا عن ارتكاب اعتداءات صاروخية على اسرائيل
وفي طهران صدرت عصر اليوم ادانة للغارات الجوية الاسرائيلية على القطاع، ودعت ايران المجتمع الدولي الى التدخل لوقفها.
وكانت قد شنت المقاتلات الحربية الإسرائيلية غارات متفرقة على المقار الأمنية لحماس في قطاع غزة، ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات من العسكريين والمدنيين. وأفادت مصادر طبية أن عدد القتلى وصل الى أكثر من 200 فيما وصل عدد الجرحى الى 750، نتيجة الغارات الاسرائيلية.
واستهدفت الطائرات الإسرائيلية كافة المواقع الأمنية التابعة لحركة حماس في القطاع. وأفادت معلومات صحافية أن إسرائيل أطلقت 20 صاروخا على الأقل على مواقع حماس.
وأظهرت صور تلفزيونية مشاهد لجثث عشرات القتلى والجرحى الذين يرتدون الزي العسكري لقوى أمن حماس أمام إحدى المنشآت الأمنية في غزة.
وقال شهود عيان إن عشر غارات جوية إسرائيلية وقعت خلال أقل من خمس دقائق، وإنهم سمعوا أكثر من 15 انفجارا.
وتوجد المقار الأمنية لحماس وسط أحياء سكنية. وقد وقعت الغارات في وقت خروج الأطفال من مدارسهم.
وتصاعدت أعمدة الدخان فوق قطاع غزة من أكثر من موقع في القطاع، فيما اختلطت أصوات الأمهات اللواتي يبحثن عن أطفالهن مع أصوات سيارات الإسعاف. وقال مراسلون إن ما يجري يشبه حربا حقيقية.
وتُعتبر هذه الغارات أعنف عمل عسكري إسرائيلي تجاه غزة منذ مدة، وتؤشر الى حتمية قرب اجتياح بري إسرائيلي لغزة.
يُذكر أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وزعيم حركة فتح قال في بيان له إنه "يدين هذا الاعتداء" ويدعو الى ضبط النفس.
وفي أول رد فعل لقيادات في السلطة الفلسطينية حمل نمر حماد مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس من وصفهم بـ"منفذي الأعمال الطائشة" بإعطاء الذريعة لإسرائيل للقيام بمثل هذا العدوان.وفي أول رد فعل لقيادات في السلطة الفلسطينية حمل نمر حماد مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس من وصفهم بـ"منفذي الأعمال الطائشة" بإعطاء الذريعة لإسرائيل للقيام بمثل هذا العدوان.