#adsense

الجسر: لا نستطيع البقاء خارج دائرة السلام إذا عم ولا أن ننفرد بالتفاوض

حجم الخط

الجسر: لا نستطيع البقاء خارج دائرة السلام إذا عم ولا أن ننفرد بالتفاوض

أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب سمير الجسر أن "لبنان ينبغي أن يكون آخر بلد يفاوض اسرائيل ويوقع على أي اتفاق سلام، نظرا الى دقة الوضع اللبناني والتركيبة اللبنانية من حيث الوجود الفلسطيني وواقع المقاومة الموجودة على أرض لبنان، فكلها عوامل ممكن أن تكون سبب قلق أو حدوث أي اشكاليات في ما لو تعرقل مسار المفاوضات".

الجسر، وفي حديثٍ تلفزيوني له، أشار الى أن "دعوة لبنان للدخول كطرف ثالث في المفاوضات السورية – الإسرائيلية ليس في مصلحته"، وسأل "عما سيكون مصير لبنان في حال توقفت تلك المفاوضات، فإذا أخذ موقفا ملحقا، فيكون بذلك خارج اطار السيادة واذا أخذ موقفا مستقلا، يكون قد خرج عن القرار العربي والإجماع على القرار الممانع الى ما هنالك من تعابير قد تلصق بهذا البلد، وإذا فشلت المفاوضات أو توقفت في مكان ما واللبنانيون تابعوا في هذا المسار فسنجد في الداخل من يستقوي بالخارج لإحداث مشاكل وارباك النظام اللبناني بحجة انه خرج عن المسار العام".

وشدد على أن "لبنان لا يستطيع أن يبقى بمعزل أو خارج دائرة السلام اذا عم المنطقة وتبنته باقي الدول العربية وهو في الوقت عينه لا يستطيع أن ينفرد في التفاوض وبعملية السلام"، ودعا الى "التريث والتروي في هذا الموضوع وانتظار ما ستؤول اليه المفاوضات السورية -الإسرائيلية، وانتظار النتائج، فمن انتظر طوال هذه السنوات، يستطيع الإنتظار بعض الوقت، لأنه لا داعي للعجلة في هذا المجال وليس هناك من ضرورة للدخول في مفاوضات لأن لا مصلحة لبنانية في ذلك".

ورأى أن "المفاوضات هي نوع من الإستسلام وجزء من واقع مفروض على المنطقة في ظل عدم التوازن الموجود، ونحن مع الحقوق العربية وحقوق الفلسطينيين وحق اللبناني، لذلك علينا أن نحفظ حقوقنا قدر الإمكان".

وردا على سؤال اعتبر أن "السوريين كانوا أذكياء جدا، فقد نجحوا في اسقاط العزلة التي كانت تحيط بهم والحصار السياسي المفروض عليهم من العالم واتهامهم بأنهم راديكاليين، وظهروا على أنهم منفتحون ومستعدون للسلام، وسوريا لن تقبل بأي مفاوضات بدون اعادة الجولان الذي هو شرط أساسي من شروط السلام"، وسأل عن "سبل حل هذه الإشكالية التي تقتضي أن يكون هناك تصويت في الكنيست الإسرائيلي بنسبة الثلثين للموافقة على اعادة الجولان الى سوريا، وهكذا قرار ممكن أن تتخذه اسرائيل تحت الضغط الدولي".

واعتبر أن "المفاوضات السورية-الإسرائيلية لن تتوصل الى حل في القريب العاجل بالرغم مما يقال أنها قطعت شوطا كبيرا، ولا نعلم ماذا تخبىء اسرائيل في الأيام المقبلة لإفشال أو توقيف هذه المفاوضات".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل