الرئيس سليمان ندد بالاعتداء الاسرائيلي على غزة
ندد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان بالاعتداء على غزة ودان بشدة المجازر الوحشية التي ترتكب بحق اهلها، داعيا الدول العربية الى موقف حازم من اسرائيل، مؤكداً أن لبنان هو واحة تفاهم للجميع، وليس ساحة للصراعات وتصفية الحسابات.
وشدد على أن لبنان يدعم القضية الفلسطينية المحقة، وخصوصا حق الفلسطينيين في العودة إلى منازلهم التي هجروا منها، مع ما يعني ذلك من رفض للتوطين الذي اصبح وثيقة دولية، مطالباً اسرائيل بتنفيذ القرارات الدولية، والمجتمع الدولي بتطبيق القوانين والقرارات الدولية.
واشار إلى الخروقات الإسرائيلية المتكررة لسيادة لبنان والقرار 1701، إضافة الى استمرار احتلالها لأراض لبنانية واطلاق التهديدات، معتبرا ذلك بمثابة اعتداء على الأمن والاستقرار اللبناني ويهدد الاقتصاد ولقمة عيش المواطن.
كلام الرئيس سليمان جاء في خلال جولة قام بها إلى الجنوب اليوم رافقه فيها وزير الدفاع الياس المر وقائد الجيش العماد جان قهوجي وبدأها من مقر قيادة اليونيفيل في الناقورة حيث استقبله قائد القوات الدولية العاملة في الجنوب الجنرال كلاوديو غراتسيانو وكبار ضباط القيادة.
وبعد مراسم الاستقبال الرسمي وضع الرئيس الجمهورية إكليلا من الزهر على النصب التذكاري لشهداء القوات الدولية الذين سقطوا في الجنوب، ثم عقد اجتماع في مكتب قيادة اليونيفيل تمنى في خلاله الرئيس سليمان أعيادا سعيدة واستمرار قيام اليونيفيل بمهامها في حفظ السلام والاستقرار في الجنوب، شاكرا لدولها مشاركتهم فيها لتطبيق القرار 1701.
وقد وضع الجنرال غراتسيانو والضباط اللبنانيون رئيس الجمهورية في أجواء التحقيقات الجارية في شأن المزارعين اللبنانيين اللذين خطفتهما القوات الإسرائيلية وإعادتهما لاحقا، وكذلك عن الصواريخ التي كانت منصوبة قرب الحدود اللبنانية حيث افاد الجانب الدولي أن خمسة منها من عيار 122 ملم واثنان من عيار 105 ملم، وكانت معدة للانطلاق عبر ساعة توقيت.
ومن الناقورة توجه الرئيس سليمان الى قانا حيث كان في استقباله النائب علي خريس وعدد من رؤساء بلديات المنطقة وفاعلياتها، ووضع رئيس الجمهورية إكليلا من الزهر على النصب التذكاري لشهداء المجازر الاسرائيلية التي ارتكبت في حق ابناء البلدة. ثم توجه الوفد بعد ذلك إلى ثكنة صور، حيث كان في استقباله قائد قطاع جنوب الليطاني وقائد اللواء الثاني عشر العميد رسلان جلوى.
وعصرا تلقى الرئيس سليمان اتصالا من امير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وتداولا بالشأن الفلسطيني الراهن وامكان عقد قمة عربية استثنائية في الدوحة يوم الجمعة المقبل لبحث الموقف.