المتورطون في مخطط ارهابي في المنامة "تدربوا" في سوريا
أعلن وزير الداخلية البحريني الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة ان المتهمين بالتخطيط لعمليات ارهابية في المنامة منتصف كانون الاول تدربوا الصيف الماضي في سوريا على يد بريطانيين اثنين.
وقال وزير الداخلية في تصريحات نشرتها الصحف البحرينية اليوم الاحد ان "المتهمين كشفوا انهم سافروا الى سوريا مع احدى الحملات التي تنظم في فترة الصيف تحت ستار زيارة الاماكن الدينية "الشيعية" لتوفير الغطاء للهدف الحقيقي من السفر".
واضاف انهم "تدربوا في احدى المناطق السورية حيث نفذ لهم برنامج تدريبي مكثف على كيفية صنع العبوات الناسفة والمتفجرات وطرق استخدامها وتفخيخ السيارات رتب له اثنان من البحرينيين الموجودين في بريطانيا احدهما مقيم والآخر حاصل على اللجوء".
واوضح ان اعضاء المجموعة قالوا انهم تدربوا في سوريا "خلال تموز وآب الماضيين".
وتابع انه "لدى وصولهم قابلهم الشخص البحريني المقيم في لندن الذي رتب ونفذ لهم برنامجا تدريبيا مكثفا على كيفية صنع العبوات الناسفة والمتفجرات وطرق استخدامها وتفخيخ السيارات".
واضاف ان "التدريب تم في منطقة الحجيرة وكان في الموقع أشخاص آخرون يتم تدريبهم والمتدربين كانوا يرتدون أقنعة أثناء التدريب بينما كان المدربون بدون أقنعة".
واكد الوزير البحريني ان "القياديين البحرينيين الموجودين في بريطانيا كانا يخططان لادخال كمية كبيرة من الاسلحة الى البحرين لاستخدامها في القيام باعمال عنف وتخريب وارهاب للاخلال بالأمن والنظام العام".
وتابع انه تحدث في هذه المسألة مع السلطات الامنية في سوريا، مؤكدا ان البلدين سيعملان "بشأن الامور التي تكفل عدم استغلال السفر الى سوريا للتحضير لاعمال غير مشروعة".
واوضح وزير الداخلية البحريني انه ابلغ السلطات البريطانية ايضا بشأن "البحرينيين المقيمين على اراضيها الذين يهددون امن البحرين".
وتابع ان "سوريا ولندن ترفضان استغلال اراضيهما"، معبرا عن الامل في "التعاون التام من جانبهما في هذه القضية للوصول الى الجهات التي تقف وراء هؤلاء المتهمين".
واعلنت البحرين في 17 كانون الاول اعتقال عدة اشخاص بتهمة التخطيط لهجمات بقنابل يدوية الصنع في العيد الوطني للبحرين قبل يوم واحد.