#adsense

نصرالله: مستعدون لأي مواجهة مع اسرائيل وبعض الانظمة العربية شريكة بالجريمة

حجم الخط

نصرالله: مستعدون لأي مواجهة مع اسرائيل وبعض الانظمة العربية شريكة بالجريمة

اعلن امين عام حزب الله حسن نصرالله ان المقاومة في لبنان حاضرة ومستعدة للمواجهة وحذرة لأن هناك رسائل اسرائيلية كثيرة توجه الى لبنان. وطرح نصرالله احتمالين يتعلقان بتعامل اسرائيل مع لبنان بالتزامن مع ما يجري في غزة فإما ان يكون ما يقوم به الاسرائيليون من اجراءات على الحدود مع لبنان وقائي واما "ان تلجأ الى شن عدوان ما ضد لبنان"، معتبرا انها بحاجة للقيام بهذا العمل.

واتهم نصرالله اسرائيل او عملائها الكثر كما قال في لبنان بوضع الصواريخ في الجنوب لتبرير اي عدوان اسرائيلي على لبنان قبيل ما جرى في غزة. واكد ان المقاومة تؤمن بخياراتها وهي على استعداد لمواجهة اي عدوان اذ ان شعارها كتبته بالدم ايا كان المعتدي, مؤكدا ان ذلك يأتي من "انتمائنا الى هيهات منا الذلة".

من جهة أخرى, شنّ نصرالله هجوما عنيفا على بعض الدول والانظمة العربية, مشيرا الى انها شريكة في الجريمة والقتل والمأساة التي تحصل في قطاع غزة. واكد نصرالله ان هناك شراكة عربية حقيقية وكاملة مع اسرائيل بما يجري للفلسطينيين في قطاع غزة "خاصة الدول التي وقعت مع اسرائيل معاهدات سلام"، لافتا الى ان تلك الانظمة تساعد على فرض شروط الاستسلام على الفصائل الفلسطنية المقاومة. وشبّه نصرالله بين ما يجري في غزة اليوم وحرب تموز 2006 من نواح عديدة، زاعما ان الحرب عام 2006 جرب بمطالبة وشراكة لا بل تواطؤ عربي وتحدى تلك الانظمة ان تنفي ذلك. واكد نصرالله ان بعض تلك الانظمة كان يواسي اسرائيل ويحثها على "قطع رأس حزب الله" كما يفعل الآن الامر نفسه في غزة.

واعتبر نصرالله ان السبب الجقيقي للانقسام الداخلي الفلسطيني يعود الى تسليح وتمويل وتحريض قامت به تلك الانظمة ليصل الامر بين الفلسطينيين الى حد الاقتتال في ما بينهم، لافتا في هذا السياق الى ان الامر نفسه حصل في لبنان "حيث ان الحكومة اللبنانية السابقة ما كانت لتجرؤ ان تتخذ قراراتها في 5 ايار لولا دعم تلك الانظمة"،  لكنه قال ان لبنان تجاوز المحنة "بفعل اداء المعارضة".

وهاجم نصرالله بعض القنوات العربية ووصفها بالقنوات العبرية لانها لا تسمي القتلى الفلسطينيين بالشهداء، مؤكدا ان الكلام نفسه قد سمع اثناء حرب تموز من تحميل المسؤولية للمقاومة.

ودعا نصرالله الشعوب العربية الى ان تجبر الحكومات العربية والاسلامية على التحرك من خلال التظاهرات وخاطب تحديدا "شعب مصر المسلم"، مناشدا اياه النزول الى الشوارع حتى تفتح مصر معبر رفح "حتى ولو اطلق الرصاص اذ ان الشرطة لا تستطيع ان تقتل الملايين" كما قال. وقال ان كل شهيد يسقط في تلك التظاهرات هو شهيد على درب القدس. وذكر نصرالله انه لم يطلب ذلك خلال حرب تموز لكنه يطلب ذلك الان لانه يريد ان تتحمل الشعوب مسؤولياتها في هذا الاطار.

واعتبر نصرالله ان العرب يملكون النفط والمال وهذا يؤدي الى وقف العدوان، مشددا على ان الموقف المصري هو حجر الزاوية كي يصل الغذاء والدواء وحتى السلاح الى غزة.

وتحدى نصرالله الجكومة المصرية مشيرا الى انها في حال لم تفتح معبر رفح فسيعتبرها شريكة في الجريمة والحصار والمأساة في غزة. واردف ان على المسؤولين المصريين ان يسمعوا هذا الخطاب لانهم سيكونون موقغ ادانة من التاريخ والامة والانبياء ان لم يسارعوا الى موقف تاريخي. وطالب  الضباط والجنود المصريين باتخاذ موقف مؤكدا انه لا يدعو الى انقلاب في هذا الشأن.

وراى نصرالله ان العدوان سيتوقف اذا صمدت غزة لايام واسابيع لان اسرائيل لا تستطيع ان تتابع في حرب استنزاف, معتبرا ان الانتصار سيتحقق والعدو سيسقط "وستسقط معه كل الرؤوس التي تريد السلطة من خلال صناديق الدم الفلسطيني".

وقال نصرالله ان ما يجري في غزة يندرج ضمن مشروع اسرائيلي اميركي لفرض شروط تسوية مذلة على العرب الذين لم يوقعوا بعد على معاهدات معها، معتبرا ان "رئيس الحكومة الفلسطينية الشرعي" اسماعيل هنية يصنع كربلاء حديدة عندما يخرج ويقول انه في حال سقوط  غزة لن يأخذوها.

ودعا نصرالله الى تجمع حاشد يقام بعد ظهر غد في الضاحية الجنوبية لكي "نسمع صوتنا الى العالم". 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل