#adsense

الجميل: السيادة الوطنية لا يمكن انجازها بوجود سلاحين ضمن دولة واحدة

حجم الخط

الجميل: السيادة الوطنية لا يمكن انجازها بوجود سلاحين ضمن دولة واحدة

قال رئيس حزب "الكتائب" أمين الجميل ان "موقفنا واضح منذ القدم من سلاح حزب الله، فأنا ضد وجود اي سلاح على الارض اللبنانية غير سلاح الدولة، فلا تقوم دولة وسلاح على ارضها لا يخضع للسلطة الدستورية، ولا توجد دولة تحترم نفسها وتترك سلاحا في يد قوى غير القوى الشرعية، موقفنا ثابت بالمطلق، لا دخل له بالانتخابات المقبلة".

الجميل، وفي حديث لـ"القبس" الكويتية، شدد على أن "وكل هم حزب الكتائب وفريق 14 آذار في الوقت الحالي هو بناء الدولة القوية المؤتمنة على انجاز السيادة الوطنية وحماية اللبنانيين وصيانة كرامتهم، معتبرا ان وجود السلاح في يد غير يد الدولة يضر بلبنان وبمصالحه العليا، ويورطه في حروب في كل حقبة من حقبات الزمن، فندفع – نحن اللبنانيون – ثمنها".

وقال: "نريد استراتيجية سلام وسياسة دفاعية للدولة تحقق السلام للبنان، وللأسف يوجد فريق آخر يريد إبقاء لبنان ساحة حرب لكل العالم لسوريا ولايران ولاميركا.. ونحن لا ننكر دور حزب الله عام 2000، ففي هذه الفترة كان دوره مفيدا للوطن، كما اننا – نحن الكتائب – لعبنا دورا مهما في منع التوطين سنة 1975، ومراحل اخرى لتثبيت السيادة الوطنية، اما اليوم فنعتبر مع رئيس الجمهورية انه آن الأوان لوضع هذه الامور على الطاولة وان يقول كل واحد فينا رأيه، ورأينا لا يتناقض مع رأي فخامة الرئيس العماد ميشيل سليمان، حيث علينا الجلوس على طاولة حوار مع حزب الله لانجاز السيادة الوطنية، وبنظرنا لا يمكن انجازها بوجود سلاحين ضمن دولة واحدة".

وأضاف الجميل: "أنا قد ازور ايران وقد ازور سوريا، نحن لسنا ضد اي احد لا ايران ولا سوريا، وما زلنا نعيش حالة الحرب مع اسرائيل، ويدنا ممدودة لجميع الدول وكل ما يهمنا مصلحة وطننا التي تقتضي خروج بلدنا من صراع المحاور. اذا اميركا دعمت لبنان لتحقيق الانسحاب السوري منه، وهذا مطلبي، فهل اشتم اميركا؟ واذا اميركا ساعدتني لأوجد محكمة دولية لأحاسب من قتل ابني، فهل اشتم اميركا ام اشكرها؟ بالطبع سأشكرها، اميركا ساعدتنا في تحقيق حلمنا بذهاب الجيش اللبناني الى الجنوب، فهل اشتمها؟ وهذا لا يعني انني اصبحت في محور اميركي او في محور سوري او ايراني، كل دولة تساعدني في تحقيق اهدافي اشكرها، اما اذا تواطأت اميركا مع سوريا وسهلت لها مصالحها في لبنان، فأصبح ضد أميركا وفي مرحلة من المراحل كنت ضدها".

خبر عاجل