#adsense

حصيلة الغارات على قطاع غزة حتى الآن 2000 بين قتيل وجريح

حجم الخط

حصيلة الغارات على قطاع غزة حتى الآن 2000 بين قتيل وجريح

أفادت حصيلة جديدة أعلنتها دائرة الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة الفلسطينية بأن الغارات الجوية الإسرائيلية على قطاع غزة أسفرت حتى الآن عن سقوط 345 قتيلا وإصابة 1650 جريحا ومعظم الضحايا هم أعضاء في حركة حماس لكن بينهم عدد لم يحدد من المدنيين بينهم أطفال.

وقال الطبيب معاوية حسنين مدير عام دائرة الإسعاف و الطوارئ في وزارة الصحة الفلسطينية إنه تم انتشال عدة جثث من تحت الأنقاض عقب غارات جوية إسرائيلية احدها في بيت لاهيا واخرى في جباليا. وأشار المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان إلى سقوط 20 طفلا وتسع نساء.

لكن كريستوفر غينيس الناطق باسم منظمة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين اونروا قال إن بين القتلى الفلسطينيين 51 مدنيا على الأقل.

وقد أصدرت إسرائيل أوامرها للصحافيين بالخروج من المناطق المتاخمة لحدود قطاع غزة الاثنين معلنة أنها "منطقة عسكرية مغلقة" بينما دخل الهجوم الذي تشنه على قطاع غزة يومه الثالث.

وأشار متحدث عسكري إسرائيلي إلى أن الدافع وراء الإجراء الذي يطبق بين كيلومترين وأربعة كيلومترات من غزة هو خطر إطلاق فلسطينيين صواريخ للثأر للهجوم على القطاع.

ولكن إبعاد الاعلام الدولي عن هذه النقاط قد يساعد إسرائيل على الحفاظ على عنصر المفاجأة إذا شنت هجوما بريا. ومثل هذا الإغلاق عادة ما يطبق على المدنيين الذين لا يقيمون في المنطقة المغلقة.

وقال مارك ريغيف المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت إن إسرائيل ستواصل حملتها "إلى أن تتهيأ أجواء أمنية جديدة في الجنوب وإلى أن تتوقف حالة الرعب والخوف التي يعيشها السكان هناك جراء الهجمات الصاروخية المستمرة".

وصرح المتحدث العسكري الإسرائيلي آفي بناياهو بأن هجوم غزة قد "يستغرق أياما كثيرة."

ونشرت الدبابات الإسرائيلية على أطراف غزة متأهبة لدخول القطاع الذي يقطنه 1.5 مليون فلسطيني. وقال مسؤول حكومي إن حكومة أولمرت وافقت على استدعاء 6500 من جنود الاحتياط.

وظلت حماس على تحديها ودعا فوزي برهوم المتحدث باسم الحركة الجماعات الفلسطينية إلى استخدام كل السبل المتاحة بما في ذلك "العمليات الاستشهادية" في إشارة إلى التفجيرات الانتحارية داخل إسرائيل لحماية الشعب الفلسطيني.

وارتفعت أسعار النفط العالمية 5.6 في المئة إلى نحو 40 دولارا للبرميل يوم الاثنين وقال محللون إن الصراع بين حماس وإسرائيل ذكر التجار بمخاطر الجغرافيا السياسية التي تتهدد إمدادات النفط الخام من منطقة الشرق الأوسط.

ودعا مجلس الأمن الدولي إلى وقف لكل أشكال العنف ولكن إدارة الرئيس الأميركي بوش التي أمامها بضعة أسابيع في السلطة فقط حملت حماس مسؤولية العمل على استئناف الهدنة.

وأثارت الهجمات الإسرائيلية غضب العرب في شتى أنحاء الشرق الأوسط حيث قام محتجون بإحراق الاعلام الإسرائيلية والأميركية للحث على رد أقوى من جانب زعمائهم على هجوم إسرائيل على غزة.

 

 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل