سليمان يؤيّد عقد قمة عربية طارئة في اسرع وقت
أعلن رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، تأييده المسعى لعقد قمة عربية طارئة في أسرع وقت، مؤكدا انه ابلغ ذلك الى امير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني عندما اتصل به السبت الفائت بعيد بدء العمليات.
وأبدى ارتياحه في الوقت نفسه لوحدة الموقف الفلسطيني في لبنان واسفه لغياب التضامن العربي.
جاء ذلك في كلمة للرئيس سليمان أمام ممثل السلطة الفلسطينية في لبنان عباس زكي، الذي زاره مع وفد موحد من الفصائل الفلسطينية.
واثنى سليمان على جهود الفصائل في منع تحول تحركات التأييد والتضامن مع غزة اخلالاً بالامن واعتداءات على السفارات، لافتاً الى ان هذا ما تطلبه اسرائيل وما بدأنا نتلمسه تحديداً وهذا ما نرفضه نحن.
وجدد سليمان تضامنه مع غزة، لافتاً الى انه كان كذلك عبر تاريخه وتنشئته وهو اليوم كرئيس للجمهورية وسيبقى كذلك غداً، مكرراً امام الفصائل وجوب ان تتوحد لتتمكن من الدفاع عن قضيتها.
من جهته، تمنى ممثل حركة "حماس" في لبنان اسامة حمدان على الرئيس سليمان الذي عايش عدوان تموز من موقعه كقائد للجيش آنذاك، ان يكون دور لبنان فاعلاً في عقد القمة العربية للتوصل الى وقف المجزرة وانهاء الحصار من جهة، وتحقيق المصالحة الفلسطينية من جهة ثانية.
أما زكي فرأى ان الرئيس سليمان متفهّم للوضع، مشيرا إلى الأخير يجري اتصالاته سواء عبر الحكومة او شخصياً، لإيقاف العدوان ورفع الحصار عن غزة.