المانيا تحمل حماس مسؤولية تصاعد العنف في غزة
اعلن توماس ستيغ المتحدث باسم الحكومة الالمانية ان المستشارة الالمانية انغيلا ميركل تحمل حركة المقاومة الاسلامية (حماس) وحدها مسؤولية تصاعد اعمال العنف في قطاع غزة.
وقال المتحدث ستيغ في مؤتمره الصحافي الدوري، انه خلال محادثة هاتفية مساء الاحد، "توافقت" ميركل ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت "على اعتبار ان مسؤولية تدهور الوضع في المنطقة تقع بوضوح وفي شكل خاص على عاتق حركة حماس".
واضاف ان "حماس انتهكت وقف اطلاق النار من جانب واحد وتم اطلاق صواريخ في شكل متواصل على مستوطنات واراض اسرائيلية". وشددت المستشارة على انه "لا شك ان اسرائيل تتمتع بالحق الشرعي للدفاع عن سكانها واراضيها".
وتابع المتحدث "بناء عليه، من الواضح تماما ان على حماس ان تضع حدا لاطلاق الصواريخ في شكل دائم لتتوقف العمليات العسكرية الاسرائيلية عاجلاً".
وطلبت ميركل من اولمرت "ان يبذل ما في وسعه" لتفادي وقوع ضحايا مدنيين خلال العمليات الاسرائيلية، واتخاذ كل التدابير الممكنة لتسهيل وصول المساعدات الانسانية.
لكن ستيغ شدد على ان وصول هذه المساعدات لا يرتبط فقط بفتح المعابر من جانب اسرائيل، بل ايضا بقرار تتخذه حماس في عدم اطلاق النار على القوافل.