#adsense

العنف الدائر في غزة يضع عقبات جديدة أمام طموحات أوباما بتفعيل السلام

حجم الخط

العنف الدائر في غزة يضع عقبات جديدة أمام طموحات أوباما بتفعيل السلام

إن الغارات الإسرائيلية على غزة والعنف المتبادل بين تل أبيب وحماس يضع عقبات جديدة أمام طموحات الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما بإحلال السلام في المنطقة، وجهوده المتعلقة بتوطيد العلاقات بين بلاده والعالم الإسلامي، نقلا عن مسؤولين وخبراء أميركيين.

وكان أوباما قد تعهد مرارا بإطلاق جهود السلام في الشرق الأوسط مباشرة بعد توليه لمهامه الرئاسية جاعلا إلقاء خطاب في بلد إسلامي واحدا من أولوياته في سياسة البلاد الخارجية الهادفة إلى تعزيز العلاقات الأميركية الإسلامية، وفقا للصحيفة "لوس انجلوس تايمز" الأميركية.

القتال يؤزم الموقف

وذكرت الصحيفة أن استمرار القتال ليومه الثالث ممثلا بالغارات الجوية الإسرائيلية ونيران صواريخ حماس من شأنه أن يزيد من تعثر مجرى المفاوضات بين الطرفين المتنازعين.

ومن المرجح، أن يزيد الصراع الذي أودى بحياة العديد من المدنيين من المشاعر السلبية التي يكنها العديد من المسلمين للولايات المتحدة التي تقدم الدعم الدائم وغير المحدود لإسرائيل وتحركاتها العسكرية.

وقال مفاوض السلام الأميركي السابق آرون ميلر إن القتال الجاري زاد من تأزم الموقف الذي كان متأزما في الأصل وجعل من نجاح المفاوضات مهمة شبه مستحيلة.

وأما بالنسبة لخطاب أوباما في العالم الإسلامي، فقد أوضح ميلر أن صدى العنف في الدول الإسلامية سيكون أقوى من أي كلمات يمكن أن تصدر عن أوباما.

وكان موقف الولايات المتحدة تجاه القضايا الفلسطينية الإسرائيلية واحدا من أهم أسباب استياء العالم الإسلامي من الولايات المتحدة، إلى جانب دعم البيت الأبيض للأنظمة السلطوية في الشرق الأوسط والحملتين العسكريتين في أفغانستان والعراق، وفقا لما قاله ميلر.

إراقة الدماء

ويشير خبراء سياسيون وفقا للصحيفة، إلى أن إراقة الدماء في غزة أضعفت إلى حد كبير من الموقف السياسي للسلطة الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس، الذي تحلى بدور قيادي في مفاوضات السلام الفلسطينية الإسرائيلية الأخيرة.

وكان القائد السياسي لحماس خالد مشعل قد دعا في مقابلة تلفزيونية إلى انتفاضة جديدة ضد إسرائيل وهدد بمعاودة الهجمات الانتحارية ضدها.

العمليات العسكرية تشكل انتكاسة

وقال مصدر في إدارة الرئيس بوش رفض الكشف عن اسمه لعدم تفويضه رسميا بالحديث إن العمليات العسكرية الأخيرة تعد خطوة إلى الوراء لما كان البيت الأبيض يحاول تحقيقه على طاولة المفاوضات بين الطرفين والتي انطلقت بعد مؤتمر أنابوليس للسلام الذي عقد في نهاية عام 2007.

ورفض فريق أوباما الانتقالي الحديث عن الصراع الدائر في غزة وما يعنيه لخطط السلام أو آمال توطيد العلاقات مع العالم الإسلامي.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل