جعجع: لتصويب الخطاب السياسي باتجاه محاولة فك الحصار عن غزة وليس لقلب الأنظمة العربية
دان رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع الأحداث التي تحصل في غزة واصفاً إياها بـ"المأساة"، وسأل: "هل نحن في صدد محاولة بذل جهود لتخليص فلسطينيي غزة مما يعانونه، ام نحن في صدد إحداث ثورة وانقلاب شامل في منطقة الشرق الأوسط"؟.
جعجع، وبعد لقائه البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير، انتقد كلام الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله، متسائلاً: "هل نعمل لفك العزلة عن غزة، أم ندفع إلى قلب الأنظمة العربية"؟، معتبراً ان هذا المنطق لا يساعد أبداً الوضع الراهن، بل يؤدي إلى تعميق المأساة الحالية، وإلى سدّ الطريق أمام أي حلول ممكنة.
وقال: "هذا المنطق في التعاطي ينقلنا من مكان إلى مكان آخر، وهو ليس من مصلحة أحد، وبالأخص ليس من مصلحة الشعب الفلسطيني"، مشدداً على ضرورة إعادة تصويب الخطاب السياسي باتجاه محاولة فك الحصار الموجود على غزة، ووقف العمليات العسكرية التي تستهدفها.
وتمنى أن نبقى في لبنان في الاطار الشرعي، مشدداً على وجوب ان يكون القرار الأول والأخير على أي مستوى للحكومة اللبنانية.
واعتبر الدكتور جعجع أن الخطاب السياسي الذي نسمعه يثير الخوف والقلق، لافتاً إلى أن هناك دولة في لبنان معترف بها من قبل المجتمع الدولي والعربي، إضافة إلى حكومة الوحدة الوطنية.
وشدد على ان أي موضوع يتعلق بغزة او بالمنطقة يجب ان يُطرح في مجلس الوزراء، إذ ليس من حق أي فريق لبناني ان يأخذ منفرداً قراراً على هذا المستوى.
ودعا جعجع الجيش اللبناني إلى التنبه كي لا يتمكن احد من زجّ لبنان في الصراع الحاصل.