حرب غزة لن تؤثر على الانتخابات النيابية
مصادر متطابقة : المعركة الانتخابية ضارية وكسروان أُم المعارك السياسية
أشار مرجع نيابي في 14 آذار الى ان الازمة القائمة في غزة لن تكون سببا في تأجيل الانتخابات النيابية في لبنان مؤكدا ان اي تأثير على هذه الانتخابات لن يكون في ظل اي ظرف من الظروف على الاقل في المدى المنظور.
وعليه تستمر التحضيرات لمواجهة الـ2009 حتى من خلال تظهير المواقف السياسية من احداث غزة، حيث افادت مصادر متطابقة ان اللوائح الانتخابية تسير على قدم وساق باتجاه التأليف.
وان مطلع شباط المقبل سوف يكون مطلع اعلان نواة هذه اللوائح لدى 14 آذار، وكذلك لدى 8 آذار، وربما لدى الاخير لوائح كاملة مقفلة في معظم الاقضية اللبنانية.
واضافت المصادر نفسها ان الاجواء الاقليمية المقرونة بتبدلات جذرية حتمية سلبا ام ايجابا، لأن اسرائيل لا تستطيع التوقف كما في تموز 2006، من دون تسجيل انتصار، فانتخاباتها المبكرة على الابواب والهزيمة امام حماس لن تصرف جيدا في المعركة الانتخابية، وحماس لا يمكن ان تقبل الهزيمة لأن في ذلك ضربة قاسية لها ولمشروعها السياسي.
امام هذا كله، تنفرد الساحة اللبنانية بالتهيئة لانتخاباتها على وقع الطبول والحرب، وتنطلق في وضع نواة اللوائح في جبل لبنان الشمالي وبعبدا وفقا لما يلي: 1 – في بعبدا: نواة لائحة لـ14 آذار قوامها صلاح حنين وادمون غاريوس وعلى الارجح الدكتور بيار دكاش الذي يستبعده عون لحساب التحالف.
في حين ان 8 آذار تضم في نواتها حكمت ديب والنائب السابق مروان ابو فاضل ورافعة «حزب الله».
مع ملاحظة ان تحالف 14 آذار سوف يضاف اليه التحالف مع شخصيات مستقلة قد لا تنضم الى تكتل 14 آذار النيابي بعد النتائج.
2 – في المتن الشمالي: نواة لائحة لـ 14 آذار قوامها سامي امين الجميل وادي ابي اللمع ونسيب لحود وغير مكتملة، وقد تتحالف مع لائحة غير مكتملة ايضا تضم النائب ميشال المر او نجله وزير الدفاع الياس المر، وبيار الاشقر او جورج زرد ابو جوده ومرشح الطاشناق.
وتتجه المصادر الى التأكيد ان المقعد الكاثوليكي سوف يكون من نصيب حزب الكتائب على ان تتحالف اللائحتان غير المكتملتين في اللحظة الاخيرة في مواجهة لائحة 8 آذار، والمكتملة والتي قد تضم عن المقعد الماروني كميل خوري نبيل نقولا ويبقى المقعدان الثانيان رهن التحالف مع الحزب القومي السوري اذا رشح غسان الاشقر ومع شخصيات متنية اخرى سواء من آل ابو جوده او من اعالي المتن، وعن المقعد الارثوذكسي غسان مخيبر وترك المقعد الثاني شاغرا او ترشيح منفذ المتن في الحزب القومي نجيب خنيصر اذا لم يتم الاتفاق مع الحزب على المقعد الماروني.
اضافة الى التحالف مع حزب الطاشناق يتأرجح المقعد الكاثوليكي بين ادغار معلوف وميشال سماحه.
لكن الاكيد اضافت المصادر، هو ان لائحة التضامن من اذار سوف تكون مكتملة في المتن كما في كل المناطق، الا اذا استثني احد المقاعد الارثوذكسية بالاتفاق مع الطاشناق.
3 – في كسروان: حيث ام المعارك السياسية في لبنان كونها مركز البطريركية المارونية، ترجح المصادر ان يستغني عون عن جيلبيرت زوين لصالح فارس بويز وعن فريد الياس الخازن لصالح فريد هيكل الخازن، ويترشح هو في كسروان رئيسا للائحته، مع استبعاد كلي للوزير يوسف سلامه الذي من المرجح ان يترشح في كسروان عن لقاء الهوية والسيادة، في حين ان 14 آذار لم تحسم حتى الساعة خيارها السياسي وتستمر في التنازع حول من يتشارك مع منصور غانم البون في اللائحة، باستثناء الزميل سجعان قزي الذي حسم حزب الكتائب ترشيحه ويشكل قاعدة لمواجهة سياسية في كسروان.
في حين ان النائب السابق كميل زياده والزميل نوفل ضو والشيخ كلوفيس الخازن نجل النائب كلوفيس الخازن والذي ابتعد عن عون بعد خياراته السياسية الاخيرة، وكذلك نعمت جورج افرام لم يشكلوا حتى الآن قاعدة انطلاق حقيقية لتظهير موقف بكركي وحماية ظهيرها الوطني في معركة قد تكون هي الاخطر والاقوى.
4 – في جبيل: يسير النائب فارس سعيد بخطى هادئة بين خط التلاقي مع تيار الوسط في مواجهة 8 آذار، او تشكيل لائحة من 14 آذار، الى جانب العميد كارلوس اده اذا ما قرر الترشح في جبيل وعدم مواجهة ميشال عون في كسروان.