#dfp #adsense

حرب تحريك؟

حجم الخط

حرب تحريك؟ 

يدرك مؤيدو حركة "حماس" والفصائل الفلسطينية المقاومة في الأرض المحتلة مخاطر الانقسام العربي وانعكاساته على قضيتهم. كما يدركون مخاطر الانقسام الفلسطيني ـ الفلسطيني وتأثيراته على القضية المحقة.

ولكنهم في مواجهة ذلك يؤمنون بأن مقاومة العدو الاسرائيلي والصمود في وجه ترسانته العسكرية، كفيلان بإحراج الأنظمة العربية وتحريك المجتمع الدولي.

هم يعترفون بأن الاسرائيلي أخذهم على حين غرة في اليومين الأولين للحرب على غزة ولكنهم استوعبوا الضربة وانتقلوا في اليوم الثالث الى موقع المواجهة.

مؤيدو "حماس" يراهنون على تحرك "الجماهير العربية" ومن هنا يمكن فهم المواقف التي أطلقها أمين عام "حزب الله" حسن نصرالله.
يقولون ان الصمود قادر على ردع اسرائيل، ولا تعيبهم المفاخرة بعدّ أيامه على الرغم من الخسائر البشرية الكبيرة.

ويؤكدون ان المقاومة في قطاع غزة قادرة على صد أي عدوان برّي وان إسرائيل ستُمنى بخسائر كبيرة اذا أقدمت على ذلك.

لكن هذا المنطق لا يتوافق مع منطق آخر عبّر عنه أمين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى أمس بالإشارة الى "أن انتحار الفرد أو الجماعة هو جريمة".

ثمّة منطق ثالث يفترض أن ما يجري يمهد لتسوية ما كانت تتطلب "حرب تحريك" وسرعان ما ستتوصل الواسطة الأوروبية والتركية الى اقتراحات حلول.

في جميع الأحوال يسأل الكثيرون عن ماذا تريده إيران من أميركا وما هو موقفها من سوريا التي كانت تتحضّر لمفاوضات مباشرة مع إسرائيل.. وعمّن يضمن سلامة "حماس" و"حزب الله".. والجواب لن يكون سريعاً.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل