مجلس الامن يفشل بالاتفاق على قرار حول الاوضاع في غزة
فشل مجلس الأمن الدولي بالاتفاق على قرار في اصدار قرار حول الاوضاع في قطاع غزة اذ اخختم المجلس مناقشاته حول الوضع في غزة دون تصويت على مشروع القرار الذي قدمته ليبيا، العضو العربي الوحيد في المجلس.
ويدعو مشروع القرار إلى وقف فوري لإطلاق النار والى احترامه بالكامل من كلا الجانبين. ويطالب بحماية المدنيين الفلسطينيين وفتح المعابر الحدودية إلى قطاع غزة واستعادة التهدئة بشكل كامل.
ويدين المشروع الاستخدام "المفرط وغير المتناسب والعشوائي للقوة من جانب إسرائيل"، لكنه يذكر فقط الهجمات الصاروخية التي يشنها نشطاء فلسطينيون على إسرائيل.
ووصف مندوبون غربيون في مجلس الأمن مشروع القرار في نسخته الحالية بأنه غير متوازن، وبحاجة إلى المزيد من العمل. من جانبه طالب رياض منصور المندوب الفلسطيني في الأمم المتحدة بوقف فوري لإطلاق النار.
أما مندوبة إسرائيل جبريلا شاليف فذكرت أن بلادها تمارس "حقها في الدفاع عن النفس". وأضافت أن إسرائيل ستستمر في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية نفسها من "الإرهاب".
يشار الى أن مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة مجيد عبد العزيز كان قد أرسل خطابا إلى مجلس الأمن يطلب فيه، نيابة عن الدول العربية، عقد جلسة طارئة لبحث ما وصفه "بالعدوان الإسرائيلي العسكري المستمر على الأراضي الفلسطينية المحتلة في قطاع غزة".
وطالب المندوب المصري بقرار ملزم يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار، وإنهاء العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، ورفع الحصار عن القطاع، وفتح المعابر، وفرض حماية دولية على الفلسطينيين في القطاع.