#adsense

بنهاية 2008.. خسائر الجيش الأميركي في العراق 4219 قتيلاً

حجم الخط

بنهاية 2008.. خسائر الجيش الأميركي في العراق 4219 قتيلاً

رغم التراجع "الملحوظ" في خسائر الجيش الأميركي في العراق خلال العام 2008، إلا أن الساعات الأخيرة حملت معها نبأً عن مقتل جنديين أميركيين، مما يرفع إجمالي الك الخسائر، منذ بداية الحرب في آذار 2003، إلى 4219 قتيلاً.

وأعلن الجيش الأميركي، أن اثنين من جنوده قضيا نحبهما متأثرين بإصابات لحقت بهما، حيث تعرض أحدهما لهجوم بقذيفة مورتر في بغداد، بينما أُصيب الآخر أثناء مشاركته في "مهمة قتالية" في مدينة "بلد" على بعد حوالي مائة كيلومتر (60 ميلاً) شمالي بغداد.

ولم يفصح البيان الصادر عن الجيش الأميركي عن هوية الجنديين القتيلين، حيث تقتضي القواعد العسكرية إبلاغ أسرتيهما أولاً.

وجاء الإعلان عن مقتل هذين الجنديين بعد قليل من تقرير للجيش الأميركي، قال فيه إن خسائره في العراق تراجعت بشكل هائل عام 2008، وذلك بسبب ما اعتبره "مجموعة من العوامل المتزامنة".

أبرز تلك العوامل تأثير زيادة حجم القوات الأميركية خلال الأشهر الماضية لمواجهة الحركات المسلحة، وتحسّن أداء قوات الأمن العراقية ونشاط عناصر "الصحوات" التي واجهت تنظيم القاعدة.

وتشير الإحصائيات إلى أن خسائر القوات الأميركية خلال 2008 اقتصرت على 309 جنود، بخلاف الجنديين اللذين سقطا نهار الأربعاء، بينهم 222 جندياً سقطوا في "مواجهات وأعمال عدائية" في حين قضى 87 لأسباب أخرى، بينها حوادث السير والانتحار والوفاة الطبيعية.

ويبدو الفارق كبيراً بين هذه الأرقام وأرقام 2007، حيث قتل 906 جنود، بينهم 768 في أعمال عدائية ومعارك قتالية، مقابل 800 قتلوا في العام 2006، ومثلهم في 2005 و2004.

وعكست هذه البيانات في الواقع تراجع عدد العمليات التي يشهدها العراق يومياً، ففي 21 كانون الأول الجاري، عقد العميد الأميركي ديفيد بيركينز، مؤتمراً صحفياً في بغداد، قال فيه إن معدل العمليات اليومية تراجع من 180 عملية خلال 2007 إلى 10 عمليات بنهاية العام الحالي.

يذكر أن الجيش الأميركي كان قد أعلن مقتل أحد جنوده جراء هجوم بعبوة ناسفة شمال العاصمة بغداد نهار الأحد، ما رفع حصيلة قتلى تلك القوات خلال الشهر الجاري إلى 11 قتيلاً، وزاد إجمالي خسائرها إلى 4217 قتيلاً.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل