إسرائيل تطلب من الأجانب مغادرة قطاع غزة
طلبت السلطات الإسرائيلية من نحو 400 أجنبي من جنسيات مختلفة يقيمون في غزة مغادرتها، وإلا فإنهم قد يصبحون عالقين فيها إلى أن تنتهي الحملة العسكرية عليها.
هذا وتدخل الحملة العسكرية التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة يومها السابع وسط مؤشرات متزايدة على اقتراب بدء الحملة البرية، والتي تهدف منها إسرائيل إلى شل قدرات حركة حماس والفصائل المسلحة الأخرى على إطلاق الصواريخ على جنوب إسرائيل.
وفي ذلك قال رعنان غيسين مستشار رئيس الوزراء السابق ارييل شارون: "إنها حرب أعصاب والتدابير التي اتخذناها إلى الآن كانت صائبة".
من ناحية أخرى، انتشرت الشرطة الإسرائيلية بكثافة ملحوظة للحفاظ على الأمن في القدس يوم الجمعة الذي أعلنته حركة حماس "يوم غضب". وقال ميكي روزنفلد المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية، إن الشرطة حشدت آلاف الرجال لتطويق القدس الشرقية والقرى المجاورة بهدف الحفاظ على الأمن.
وأوضح روزنفيلد أن الفلسطينيين الذين يحملون بطاقة هوية إسرائيلية وتفوق أعمارهم 50 عاما هم الوحيدون المخولون الدخول للمشاركة في الصلاة بالمسجد الأقصى بالإضافة للنساء.
هذا وقد أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان الإغلاق التام لمدة 24 ساعة للضفة الغربية.