#adsense

لبنان الـ 2009 في عين العاصفة

حجم الخط

لبنان الـ 2009 في عين العاصفة

ربط لبنان الأحزمة مع اقلاع الـ 2009، فهو مرشح للاستمرار في عين العاصفة مع سنة تجمع التقديرات على انها ستكون دراماتيكية بامتياز.
واذا كان "المكتوب يقرأ من عنوانه"، فان السنة الجديدة التي تزامنت اطلالتها مع ترنح المنطقة فوق "فوهة غزة" تجعل لبنان اشبه بـ "جبهة مؤجلة".

وفي "المفكرة اللبنانية" لسنة الاستحقاقات الصعبة، ثلاثة انتخابات في اسرائيل وايران ولبنان، ومحكمة دولية تؤشر الى "زلزال" ومفاوضات "غامضة" بين سورية واسرائيل.

عناوين عريضة "تستدرج" لبنان لأحداث كبيرة، ليس اقلها السؤال الدائم عن مصير الوضع في الجنوب، و"التكهنات" المتزايدة بعودة مسلسل الاغتيالات السياسية.

واللبنانيون الذين يتملكهم القلق على المصير لجأوا الى "المنجمين ولو كذبوا" حين تسمروا امام الشاشات يستشرفون ايامهم من "توقعات" البصارين والفلكيين وسواهم.

ابرز "النجوم" الذين نافسوا السياسيين والفنانين على حد سواء كانوا ماغي فرح وميشال حايك وكارمن شماس ووفاء الزين وسمير زعيتر وآخرين ممن "استحضروا" المستقبل على الشاشات.

اغتيالات وانشقاقات وأعمال ارهابية وأزمات ومواجهات وأحداث سود … وحده الاستقرار المالي سيشكل علامة بيضاء في السجل الداكن لسنة 2009 اللبنانية.

هذا الولع في متابعة التوقعات ربما يعود سببه لـ "الحشرية" وربما للإحباط، لكن اللافت في اجماع المتوقعين على عناوين واحدة كالمحكمة الدولية والانتخابات النيابية.

وبهذا المعنى فان عوالم السياسة والفلك والتطورات تقرأ كلها "الكف اللبناني" انطلاقاً من استحقاقين خطرين على مرمى اشهر قليلة من الآن.

بدأ المحكمة الدولية في جريمة اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري والجرائم التي تلتها عملها تحت الفصل السابع في لاهاي.

والانتخابات التشريعية في لبنان، وهي التي ستدور بين معسكرين يتنازعان على حكم لبنان، قوى 14 مارس وقوى 8 مارس.

ولبنان، الذي غالباً ما يختلط فيه الداخلي بالاقليمي سيكون عليه النظر باهتمام بالغ الى نتائج الانتخابات في اسرائيل والانتخابات في ايران، اضافة الى سلوك الادارة الجديدة في البيت الابيض.

والمسار الذي لا يقل تأثيراً على مصير الوضع في لبنان يتمثل بالمفاوضات غير المباشرة الدائرة بين سورية واسرائيل، والمرشحة الى ان تصبح مباشرة، اقله كما كان سائداً قبل احداث غزة.

خبر عاجل