مصادر فرنسية: لا اتصالات مباشرة مع حماس بل عبر أطراف إقليمية
أكدت مصادر رسمية فرنسية أن باريس لا تقيم أية اتصالات مباشرة الساعة مع حركة حماس في إطار وساطتها من أجل حل الأزمة الراهنة في غزة، وذكرت أنها تعتمد في إيصال موقفها إلى الحركة الفلسطينية على أطراف ثالثة.
وقالت المصادر لوكالة "آكي" الإيطالية للأنباء إن السلطات الفرنسية لا تقيم اتصالات رسمية مع حماس ولا زالت تلتزم بشروط الأسرة الدولية، في إشارة إلى الشروط التي وضعتها اللجنة الرباعية الدولية للحوار مع الحركة وهي نبذ الأخيرة للعنف والاعتراف بإسرائيل والإقرار بالاتفاقات الموقعة بين منظمة التحرير الفلسطينية والدولة العبرية.
وأوضحت المصادر أن باريس تعتمد على اللاعبين الإقليميين الذين يقيمون اتصالات مع حماس، مثل سورية وقطر ومصر التي تلعب دور الوساطة بين حماس وإسرائيل من أجل التهدئة.
ورأت المصادر أن دور سوريا "أساسي" في المساعي التي تقوم بها فرنسا بغية وقف إطلاق النار في غزة، نتيجة "وزنها الإقليمي ودورها في المنطقة بشكل عام وعلاقاتها مع حماس حيث تستقبل في دمشق رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل"، قبل أن يزور الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي دمشق الثلاثاء في إطار جولة تشمل مصر وإسرائيل والضفة الغربية ولبنان.
وشددت المصادر أيضا على دور مصر في هذا الإطار، وتجنبت الدخول في موضوع التباعد بين القاهرة ودمشق وتأثيره على مساعي باريس، وقالت "نحن نعمل مع كل دول المنطقة ولكل منها دور مهم".
ورفضت المصادر الكشف عن موقف باريس من مشروع القرار الذي يتم تداوله في مجلس الأمن، بشأن وقف إطلاق النار في غزة، وقالت إن النص الذي اقترحته ليبيا لازال قيد البحث وقد يخضع لتعديل، ولم تستبعد أن يتم التقدم بمشاريع أخرى إلى مجلس الأمن في الأيام المقبلة، ونوهت بأن الهدف الأساسي يبقى الحصول على هدنة إنسانية تسمح بإيصال مواد الإغاثة إلى المدنيين في غزة.