مسؤول أممي يلمح إلى تبني قرار في مجلس الأمن بخصوص غزة الاثنين المقبل
أعلن مسؤول أممي كبير الجمعة، أن اليومين القادمين سيشهدان مشاورات مكثفة في الامم المتحدة في نيويورك في مسعى للتوصل الى وقف لاطلاق النار، معتبراً أن الحديث عن الاخفاق في التوصل الى قرار بهذا الشأن غير صحيح، فيما وصف إمكانية إرسال قوات دولية الى غزة بأنها مسألة سابق لأوانها.
وقال مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الاوسط، روبرت سيري "علينا إيجاد مخرج فوري ودائم من هذه الدوامة".
وأضاف في مؤتمر صحافي عقده في القدس "بلا شك فإن هناك جهودا جارية من قبل اطراف عدة بما فيها الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والجامعة العربية وتركيا وآخرين، ونحن نعتقد انه في كل هذه النشاطات فان دور اللجنة الرباعية ومجلس الأمن مهم جدا وفي هذا المجال".
وتابع "أرى انه يمكننا جميعا ان نتوقع ان مستوى النشاط الدبلوماسي في محاولة لايجاد مخرج والوصول الى وقف لاطلاق النار كخطوة اولى ستنتقل نهاية هذا الاسبوع الى نيويورك حيث ان عددا من وزراء الخارجية العرب هم في طريقهم الى هناك نتيجة للقرار الذي تم اتخاذه في القاهرة في اجتماعهم الوزاري الأخير".
وأشار إلى أن "هناك تقارير تتحدث عن ان مجلس الامن قد اخفق في تبني قرار ولكن الوضع ليس كذلك فالمشاورات في نيويورك مستمرة واتوقع ان هذه المشاروات ستتكثف في الايام القريبة القادمة".
وقال سيري "يجب أولا التوصل إلى وقف لإطلاق النار، فهذا شرط اساسي لحدوث اي شيء اخر ووقف النار هذا يجب ان يكون تاما ويجب احترامه بالكامل من قبل الاطراف ومن ثم سيكون من المهم ايضا ان لا نعود الى الوضع الذي كان قائما قبل ذلك وبهذا اعني انه حال التوصل الى وقف لاطلاق النار فان جهود المجتمع الدولي يجب ان تكون مساعدة الاطراف لأن التوصل الى ترتيبات تثبت وقف اطلاق النار ستكون ايضا ذات اهمية كبيرة".
وتابع "هذا يعني انه علينا ان نخلق اوضاعا جديدة على الارض للتأكد من ان ما جرى لن يتكرر ثانية، وبذلك فإن علينا النظر في التزامات الأطراف، علينا أن ننظر في اطلاق الصواريخ وتهريب السلاح الذي يجب أن يتوقف وستتطلب ترتيبات ملائمة لاعادة فتح المعابر الى غزة بشكل مستمر وغير متقطع".
ونوه بأن ذلك "يتطلب إعادة القطاع إلى السلطة الفلسطينية من خلال ترتيبات على الارض وجهود متجددة لتوحيد الضفة وغزة".
وقال المنسق الأممي "أود الإشارة هنا إلى أننا بالتأكيد نتفهم ان احد الاسباب لما نراه يحدث الان هو هذا الانقسام الفلسطيني المحزن واذا ما اراد الفلسطينيون من المجتمع الدولي ان يساعدهم فان عليهم ان يمكنوننا من مساعدتهم وعليه فان تجدد الجهود للمصالحة الفلسطينية مهم للغاية".
وأضاف "نعتقد أن على مجلس الامن الدولي ان يلعب دورا في هذه الازمة ولذلك اتوقع ان تكون هناك مشاورات مكثفة خلال اليومين القادمين ودعونا لا ننسى ان من المهم اكثر من اي وقت مضى التوصل إلى اتفاق سلام فلسطيني –اسرائيلي فالقضايا يجب التعامل معها هي انهاء الصراع وانهاء الاحتلال واقامة دولة فلسطينية الى جانب اسرائيل الآمنة".