#adsense

محاولة انقلاب لعون وجماعته في قوى الامن الداخلي

حجم الخط

محاولة انقلاب لعون وجماعته في قوى الامن الداخلي

طرحت تساؤلات في الآونة الاخيرة عن الاهداف الكامنة وراء التهجّم على شعبة المعلومات وقوى الامن الداخلي والغاية من هذا السيناريو المركّب والواضح وبناء لمعلومات نشرت وسيلة اعلامية ان حزب الله طلب من ميشال عون البدء بتنفيذ مخطّط يهدف الى شلّ فرع المعلومات في قوى الامن الداخلي، وفي التفاصيل فإن وزير الداخلية زياد بارود كان قد طلب منذ مدة من مجلس قيادة قوى الامن الداخلي ايداعه تصوراً لانشاء واستحداث وحدات وقطع جديدة في قوى الامن الداخلي ومعالجة الاطار القانوني لفرع المعلومات وبالتالي تحويله الى شعبة مستقلة.

وكان بعض اعضاء مجلس قيادة قوى الامن المحسوبين على حزب الله وحركة امل وميشال عون يجاهرون بالعداء للواء ريفي وفريقه ويقاطعون الاجتماعات التي يدعو اليها ولا يلتزمون بقراره وابرزهم قائد الدرك العميد انطوان شكور المحسوب على عون والعميدان عدنان اللقيس ومحمد قاسم والمحسوبين على امل وحزب الله.

المفاجأة  في «الانقلاب» كانت في موقف عدد من الاعضاء المسيحيين داخل المجلس ووقوفهم الى جانب فريق عون – امل – حزب الله وابرزهم رئيس هيئة الاركان العميد جوزف الحجل ورئيس وحدة الخدمات الاجتماعية العميد سمير قهوجي والمفتش العام العميد سيمون حداد وهم كانوا على مدى سنوات يقفون الى جانب اللواء ريفي في معظم توجّهاته.

الانقلاب في مجلس قيادة قوى الامن الداخلي جاء بناء على اوامر تقضي بشل عمل قوى الامن الداخلي بشكل عام وفرع المعلومات بشكل خاص.

المصدر:
الشرق

خبر عاجل