اميركا الجنوبية تستقبل رالي داكار بدل صحاري افريقيا
تحل صحراء أتاكاما وجبال الأنديز محل صحارى إفريقيا، عندما تنطلق من جديد منافسات رالي دكار هذا العام في أميركا الجنوبية.
وبعد إلغاء سباق التحمل على الطرق الوعرة من منافسات رالي دكار في العام الماضي بسبب التخوف من تعرض السباق لهجمات إرهابية، وجد منظمو الرالي الشهير طريقاً جديداً مثيراً للسباق في الأرجنتين وشيلي.
وكانت رسالة مدير الرالي، إتيان لافين، هي "فيفا إل دكار" أو يحيى رالي دكار، مع انطلاق فعاليات السباق للمرة الأولى غداً السبت خارج الحدود الإفريقية أو الأوروبية.وقال لافين " سيظل رالي دكار كما هو.. أكبر تحدي للإنسان والمادة".
ويرى العديد من الخبراء أن أصعب سباقات الرالي العالمية، سيكون أكثر حدة في صيف أميركا الجنوبية، حيث سيواجه المنافسون خلاله العديد من المقادير غير المعروفة.
وقال الجنوب إفريقي جينييل دو فيليير الذي حل في المركز الثاني في رالي دكار عام 2006، محققاً أفضل نتيجة لفريق فولكس فاغن في تاريخ الرالي: "بناء على كل ما سمعناه سيكون سباق هذا العام أصعب مما كان في الأعوام الماضية، فمراحل السباق أطول ودرجات الحرارة أعلى مما كانت في إفريقيا، وسيمر السباق على العديد من الكثبان الرملية في طريقه".
ويشارك في رالي دكار هذا العام إجمالي 539 سيارة ودراجة بخارية وسيارة دفع رباعي وشاحنة، تمر عبر عشر مقاطعات أرجنتينية وثلاث مقاطعات شيلية على مدار 15 يوماً.