#adsense

أجندة 2009 خالية من المفاجآت

حجم الخط

أجندة 2009 خالية من المفاجآت

كثيرون من المحللين يسألون:
هل صحيح أن سنة 2009 هي (كتابٌ) يُقرأ من (عنوانه) منذ الأيام الأولى لهذه السنة؟
شيءٌ واحد يمكن أن يغيب عنها هو (المفاجآت)، فالعام الفائت إستهلك كل المفاجآت ولم يُبقِ واحدة منها لهذه السنة التي ستكون كتاباً مفتوحاً وتكاد تكون مرتبة بيومياتها ومواعيدها وإستحقاقاتها.

الموعد الأقرب هو إنعقاد الجلسة الرابعة للحوار، ويُتوقَّع لها أن تكون كسابقاتها من حيث المراوحة بإستثناء إمكانية تشكيل لجنة الخبراء التي ستكون مهمتها جوجلة أوراق الإستراتيجيات الدفاعية، بإستثناء ذلك لا مفاجآت تُذكَر في الجلسة الرابعة.

الإستحقاق الثاني أو الموعد الثاني سيكون بين 14 شباط و14 آذار إذ من المفترض أن تُعلن قوى الأكثرية لوائحها للإنتخابات النيابية في كل لبنان، ثمة مَن يقول إن هذه اللوائح ستشمل 128 نائباً، ولهذه (الإستراتيجية الإنتخابية) أهمية فائقة، إذ إنها تُبرهن على إن قوى 14 آذار مصممة على الإحتفاظ بالأكثرية لأنها إذا لم تنجح في ذلك فإن تحوُّلات كبيرة وكثيرة ستنشأ وسيكون من شأنها إعادة خلط الأوراق السياسية.

* * *
لهذه السنة سيكون إستحقاق الإنتخابات النيابية، وإنطلاقته يُتوقَّع أن تكون في مطلع آذار المقبل، فإن كان موعد الإنتخابات في مطلع أيار المقبل، فإن دعوة الهيئات الناخبة ستتم قبل ستين يوماً أي في مطلع آذار، لكن دعوة الهيئات الناخبة لا تعني بالضرورة أن الإنتخابات ستجري، ثمة إعتبارات جسيمة يمكن أن تؤدي إلى أرجائها، وفي طليعتها الإعتبار الأمني، وهنا إذا خُيِّر اللبناني بين الإستقرار والديمقراطية فإنه بالتأكيد يختار الإستقرار لأنه الأكثر حيوية وإلحاحاً بالنسبة إليه، فيما الديمقراطية تستطيع أن تنتظر، وهي في مرةً من المرات (إنتظرت) عشرين عاماً (من العام 1972 حتى العام 1992 ) وكان بإمكانها أن تنتظر أكثر.

* * *
تلك هي أبرز مواعيد أجندة 2009، وعادة تبقى الأجندات على ثوابتها فيما الإستثناءات تكون قليلة جداً.

المصدر:
الأنوار

خبر عاجل