فرنجية: لماذا يراد توريط لبنان مجدّدا في وقت تبقى جبهة الجولان ساكتة؟
شدد النائب سمير فرنجية على ان المطلوب داخليا هو حماية البلد، لأن لبنان لا يستطيع ان يتحمل حربا جديدة. وراى في حديث لاذاعة الشرق ان أمام حماس مخرج الدخول مع إسرائيل في هدنة كاملة على النحو المطبق في الضفة الغربية وفي الجولان المحتل. اما الكلام عن جبهة لبنانية وحيدة تقارع إسرائيل فلا اجماع لبناني على هذا الأمر، متسائلا لماذا يراد توريط لبنان مجددا في وقت تبقى جبهة الجولان ساكتة ولا تطلق منها الصواريخ.
وسأل فرنجية لماذا لا يدلنا السوري والإيراني على الطريق؟ ولم لا تطلق ايران الصواريخ التي قالت انها تطال اسرائيل؟، مؤكدا ان الشعور لدى كل اللبنانيين بضرورة حماية البلد وعدم الدخول في مغامرة جديدة وسلوك حزب الله ميدانيا على الأرض مقبول.
ورأى فرنجية ان السؤال المطروح الذي يهم اللبنانيين هو كيفية تعاطى لبنان مع المرحلة المقبلة باستحقاقاتها المتعددة بغير المنطق الايديولوجي السابق، وما إذا كان لبنان سيبقى يحتكم على نتائج ما هو حاصل من الخارج أم سيكون لديه قدرة على صياغة تسوية لبنانية والجلوس على طاولة حوار حقيقية لبحث هذه التسوية.
واكد ان الخطورة تكمن في ان تفرز الاحداث مجددا منطق الغالب والمغلوب، داعيا الى صيغة تسوية حقيقية غير الحوار الشكلي على طاولة الحوار يكون الغالب فيها هو البلد. واعتبر فرنجية ان التصادم بين المشروعين الايراني الاسرائيلي يجري على أرض غزة ويكلف مزيدا من القتل والدم الفلسطيني.
وانتقد تصريحات الامين العام لحزب الله حسن نصرالله الاخيرة تجاه مصر، معتبرا انها تصيب الوجدان اللبناني بالصميم الذي تربطه بمصر علاقات مميزة. وشدد على ان ان الحملة على الدورين المصري والسعودي أمر مرفوض تماما، وهو يأتي بأمر عمليات تارة من سوريا وطورا من إيران.