اكد رئيس الجمهورية ميشال سليمان على أهمية عقد قمة عربية طارئة لايجاد موقف عربي موّحد يدعم الفلسطينيين ويشجب الحرب الاسرائيلية وينظم العلاقة العربية لمواجهة الاعتداءات ووضع استراتيجية مواجهة هذا الواقع من خلال الجامعة العربية.
وشدد سليمان خلال استقباله رئيس المجلس الاعلى للامن القومي في ايران سعيد جليلي الى ضرورة توحيد الصف الفلسطيني والصف العربي الذي يجب ان تجمعه المصيبة الفلسطينية لا ان تزيد من انقساماته.
من جهته، راى جليلي ان التطورات العامة التي تجري حالياً في المنطقة تستوجب ان لا تكون الدول المعنية في المنطقة غير مبالية تجاهها، لافتا الى أنه ينبغي علينا ان نتشارور ونتبادل وجهات النظر والرؤى لكيفية مقاربتها.
واضاف جليلي أن "الساحة الدولية تشهد اليوم انقساماً بين جبهتين: الجبهة الاولى تضم في صفوفها كل الجماهير على امتداد العالم باسره من دون النظر الى الخلافات او الى التباينات الدينية او المذهبية او القومية او العرقية، وتحمل في نفسها وروحها هماً واحداً هو التعاطف مع المظلومين الذين يتعرضون للهجومات الوحشية"، متابعا أن "الجبهة المقابلة تضم في صفوفها افراداً او تيارات او دولاً او حكومات او انظمة لا تشعر باي مسوؤلية تجاه الوضع المأساوي حيث مئات الابرياء والمدنيين العزل يتعرضون لابشع واقسى المجازر في قطاع غزة".
واعتبر أن اي مبادرة تبغي مقاربة هذه المشكلة والعمل على حلها، سواء اتت من طرف اسلامي او عربي او دولي، ينبغي ان تتوخى عنصرين اساسيين: الاول هو وقف العدوان والثاني هو رفع الحصار. مشيرا الى أن هذا ما تنادي به بصوت الجماهير العربية والاسلامية، وهو ما ينبغي ان يتردد صداه لدى الدول والحكومات.
