#adsense

اوباما يلتزم صمتا حذرا بشأن غزة

حجم الخط

اوباما يلتزم صمتا حذرا بشأن غزة 

قبل ايام من توليه مهامه الرئاسية في 20 كانون الثاني، يلتزم الرئيس الاميركي المنتخب باراك اوباما صمتا حذرا بشأن النزاع بين اسرائيل والفلسطينيين والهجوم البري الذي شنته إسرائيل في قطاع غزة.

وقالت متحدثة باسم اوباما اليوم السبت انه "يراقب الوضع في غزة"، رافضة التعليق على الهجوم البري. وصرحت بروك اندرسون في بيان ان "الرئيس المنتخب يراقب من كثب الاحداث العالمية وبينها الوضع في غزة". واوضحت انه "ليس هناك سوى رئيس واحد حاليا وننوي احترام هذا الامر"، وذلك تبريرا للصمت الذي يلتزمه اوباما حيال النزاع بين اسرائيل وحركة حماس.

وعملا بمبدأ "الرئيس الواحد" الذي ردده فريق اوباما خلال المرحلة الانتقالية، فان الرئيس الاميركي المقبل لن يدلي باي موقف حتى تسلمه مهماته رسميا في 20 كانون الثاني. وردا على سؤال لم يشأ البيت الابيض التعليق على الهجوم البري الاسرائيلي على قطاع غزة لكن هذا الصمت موقت بما ان ادارة اوباما ستتولى حتما ادارة واحدة من اكثر الازمات حدة في الشرق الاوسط منذ حرب صيف 2006 في لبنان.

وقالت تمارا ويتس الخبيرة بشؤون الشرق الاوسط في مركز "بروكينغز اينستيتيوشن" ان "الادارة المقبلة كانت تنوي تولي السلطة ومراقبة نتائج الانتخابات الاسرائيلية ثم عرض مقاربتها". واضافت ان ادارة اوباما "لم تعد تتمتع بهذا الخيار وستضطر لمعالجة الازمة فورا".

الى ذلك، يمكن ان يعقد الوضع احتمال وصول اليميني المتشدد بنيامين نتانياهو الى السلطة في انتخابات شباط. والمؤشر الوحيد على السياسة التي سيتبعها اوباما في المستقبل هو دفاعه عندما كان مرشحا للرئاسة عن اسرائيل في مواجهة حماس خلال زيارة الى مدينة سديروت الاسرائيلية.

وقال "اذا اطلق شخص ما صواريخ على بيتي حيث تنام ابنتاي كل مساء، فسأفعل كل ما بوسعي لوقف ذلك".

اما هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية المقبلة في ادارة اوباما ومنافسته السابقة في الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي، فلن تغامر في تعليقات على التطورات في الشرق الاوسط، على غرار اوباما.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل