#adsense

الآتي أعظم

حجم الخط

الآتي أعظم

ليس الآن الوقت المناسب لالقاء اللوم على هذا الطرف او ذاك ولا على هذه الدولة او تلك.
ولأن احداً لا يعرف متى يكون الوقت مناسباً، ليس على المخلصين والصادقين الا الرجاء بأن يسارع الفلسطينيون الى توحيد كلمتهم في مواجهة العدوان الإسرائيلي.

كم سيكون تأثير ذلك عظيماً على الروح المعنوية للذين يقاتلون العدو في غزة، وكم سيكون ذلك دافعاً تعبوياً رائعاً للجماهير العربية الراغبة في نصرة فلسطين.
سيتوجه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يوم غد الى نيويورك، فما الذي يمنع، ومن الذي يمنع اللقاء بينه وبين قادة حركة "حماس" في الاردن أو في سوريا؟.

ها هي الفصائل تتحرك مجتمعة في لبنان، فلم لا تتوافق داخل فلسطين؟.
على اية حال، تبقى هذه امنية نأمل ان تلاقي اذناً صاغية, ولعل "الوقت" فاتها الآن، فالهجوم البري الإسرائيلي بدأ والدماء الفلسطينية تسيل في غزة.

الايام الصعبة بدأت، فإسرائيل وقبل ان يتحرك ما يسمى "المجتمع الدولي" تريد ان تحقق نصراً عسكرياً يحصن شروطها لوق النار.
والفصائل الفلسطينية في غزة تريد الصمود لأكثر وقت ممكن فلا تفرض عليها شروط قاسية كمثل القرار 1701.

ليس ما هو معروف للجميع هو كل شيء، فالمخفي اعظم.. لقد تحركت إيران، في اتجاه سوريا اولاً ثم في اتجاه لبنان، فيما "حزب الله" يراقب ويخطط.

تعتقد إسرائيل ان قطاع غزة هو الحلقة الأضعف في المشروع الإيراني السوري المقاومة.. ستثبت الايام صحة هذا الاعتقاد او عدم صوابه، ولكن في جميع الحالات سيكون على الفلسطينيين ان يتحضروا لمعارك قاسية قد لا تكون رابحة إذا استمروا على ما هم عليه من انقسام.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل