هآرتس": إسرائيل تسعى إلى الإنسحاب من القطاع باتفاقيات إقليمية لا تشرك "حماس"
ذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية يوم الاثنين أن تل أبيب تسعى إلى إنهاء الحرب على قطاع غزة والانسحاب منه من خلال إبرام اتفاقيات إقليمية ودولية لا تكون "حماس" طرفا في أي منها.
وأشارت الصحيفة الى أن "المطبخ الصغير"، الذي يضم رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت ووزير الدفاع ايهود باراك ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني، قرر خلال اجتماع عقد الاحد أن تحاول إسرائيل التوصل إلى حل سياسي للعملية العسكرية الواسعة في قطاع غزة يكون مؤلفا من اتفاقيات إقليمية ودولية وأن لا تكون "حماس طرفا فيها".
وأوضحت أن أولمرت وليفني سيبلغان هذه الرسالة الى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، الذي يزور إسرائيل يوم الإثنين، اضافة إلى وفد الترويكا الاوروبية الذي يضم وزراء خارجية التشيك كارل شوارزينبرغ، الذي تتولى بلاده رئاسة الدورة الحالية للاتحاد الأوروبي، وفرنسا برنار كوشنير والسويد كارل بيلدت، على أن ينضم إليهم المنسق الاعلى للسياسة الخارجية والأمنية للإتحاد الأوروبي خافيير سولانا، والمفوضة الاوروبية للشؤون الخارجية للاتحاد الاوروبي بنيتا فريرو- فالدنر.
وأكدت "هآرتس" أن إسرائيل توصلت إلى نتيجة مفادها أنها لا توجد لديها مصلحة بالتوصل إلى اتفاق تهدئة جديد مع "حماس" بواسطة طرف ثالث لأن اتفاقا كهذا من شأنه أن يمنح الحركة شرعية.
ونقلت الصحيفة عن مصدر سياسي إسرائيلي رفيع المستوى قوله إن "حماس أثبتت أنها ليست شريكا عندما خرقت التهدئة".
ورأى المصدر السياسي الإسرائيلي أن "المجتمع الدولي هو الذي سيبادر إلى الاتفاقيات ويمليها على حماس"، مشيراً الى أن "الاتفاقيات ستكون مع السلطة الفلسطينية ومصر وعندها في حال لم توافق حماس فإنها ستدفع الثمن وخصوصا من خلال عزلها بشكل اكبر".
وبحسب "هآرتس"، فإن الاتفاقيات التي تسعى إسرائيل إليها تتعلق بتهريب الأسلحة والمعابر ووقف النار.