ليفني: الحملة الاسرائيلية تستهدف وقف الإرهاب وايران و"حزب الله" يدعمان حماس لمحاربة الاعتدال
أعلنت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني أن اسرائيل تتصرف بحسب الضرورة لوقف أعمال الارهاب التي تطاول الشعب الاسرائيلي، لافتة إلى ان الحملة الاسرائيلية تستهدف وقف الإرهاب الذي تقوم به حماس، معتبرة أن مطالبة المجتمع الدولي بوقف العنف يجب أن توجّه لحماس.
ليفني، وخلال مؤتمر صحافي بعد لقائها وفد الترويكا الأوروبية، قالت: "نريد تغيير المعادلة من خلال العمليات العسكرية في غزة ومن غير المقبول بقاء الوضع على ما هو عليه قبل العمليات، وسنعمل على إنهاء سيطرة حركة حماس على قطاع غزة"، مؤكدة أن حماس تشكل عائقاً امام المجتمع الدولي والفلسطينيين.
وإذ شددت على ان ايران و"حزب الله" يدعمان حركة حماس لمحاربة الاعتدال، أشارت وزيرة الخارجية الاسرائيلية إلى ان المنطقة قُمست بين معتدلين ومتطرفين، والمعركة هي ضد التطرف والارهاب، مضيفة أنه "لا يجب ان تنتهي الحملة العسكرية الاسرائيلية بإعطاء الشرعية لحركة حماس".
وأوضحت ليفني أن اسرائيل تتخذ الاجراءات اللازمة للتخفيف من وطأة الوضع الانساني، وقالت: "لا نريد معاقبة سكان غزة من خلال عملياتنا العسكرية ونعمل على تجنب سقوط ضحايا بين المدنيين"، لافتة إلى أن المعابر مفتوحة امام الاحتياجات الانسانية الفلسطينية والاتفاق الذي وقعته اسرائيل مع السلطة الشرعية الفلسطينية لا يسري مع حماس.
وأضافت أن "فتح معبر رفح يمنح حماس الشرعية ونحن نرفض ذلك"، مؤكدة أننا "الآن أمام معركة على الارهاب علينا ان نخوضها".
وشددت على وجوب أن تدرك حماس ان المعادلة قد تغيرت والعملية العسكرية ستنتهي بوقف إطلاق الصواريخ على اسرائيل، متمنية دعماً من الدول العربية المعتدلة لانهاء سيطرة حماس على غزة.
وختمت ليفني بالقول: "التوصل إلى اتفاق مع الارهابيين يحد من قدرتنا على التوصل إلى اتفاق مع "البراغماتيين"، ولا أرى كيف يمكن للمراقبين الدوليين داخل غزة محاربة الارهاب؟"، معربة عن اقتناعها بعدم وجود سبب لوجود المراقبين الدوليين داخل غزة.