الحريري ينتقد تصريحات بيريز وليفني "الهادفة لضرب وحدة العرب واللبنانيين"
اعتبر رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري ان اركان "الكيان الصهيوني" وخصوصا رئيسها شيمون بيريز ووزيرة خارجيتها تسيبي ليفني حاولوا في اطلالاتهم على وسائل الاعلام، ان يضربوا الوحدة العربية عموما ووحدة اللبنانيين بشكل خاص، عبر استخدام توصيفات كاذبة وتصنيف العرب بين معتدلين ومتطرفين، زاعمين ان لا مشكلة لدى دولة العدو الاسرائيلي في التعاطي مع الاعتدال العربي، بل ان مشكلتها هي مع المتطرفين.
وراى الحريري ان هذه التوصيفات والاكاذيب التي يسوق لها اركان دولة الكيان الصهيوني، العدو لجميع العرب دون استثناء، لا تنطلي على احد، لان الجميع يعلم ان هذه الدولة العدوة، ورئيسها الذي اكتسب لقب السفاح الحقيقي يوم مجزرة قانا بشكل خاص، لا يسعى من خلال ما يقوله الا الى استكمال ضرب الاعتدال العربي في كل مكان، لانه لا يمكن لهذا العدو العيش والاستمرار الا في لعبة الدم التي يمارسها اركانه يوميا بحق اطفال غزة وفلسطين.
وختم الحريري مؤكدا انه لو كانت عدوة العرب اسرائيل لكانت قبلت بمبادرة الملك عبد الله بن عبد العزيز يوم اطلاقها في قمة بيروت عام 2002، ولما كانت حاصرت رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات في رام الله، وحاربت بشراسة جميع القيادات الفلسطينية المعتدلة، واجهضت كل محاولات احلال السلام التي بذلت طوال السنوات الماضية، ولما جرت الويلات على لبنان وشعبه في عام 2006 وما قبلها، كما تفعل اليوم في فلسطين الجريحة.