اندلاع اشتباكات عنيفة بين القوات الإسرائيلية والفصائل الفلسطينية عند مداخل مدينة غزة
أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية أن اشتباكات تدور منذ بعد ظهر الاثنين في قطاع غزة بين القوات الإسرائيلية ومسلحين فلسطينيين عند مداخل مدينة غزة، واصفة تلك الاشتباكات بأنها الأعنف منذ بدء الهجوم البري على القطاع، وذكرت أن الجيش الإسرائيلي أوقع إصابات عدة في صفوف المسلحين الفلسطينيين.
وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن الطيران الإسرائيلي قام بقصف عشرات الأنفاق على الحدود المصرية مع قطاع غزة بالإضافة إلى استهداف 40 موقعا لحركة حماس.
كما أشارت الإذاعة الإسرائيلية إلى أن القوات الإسرائيلية اعتقلت خلال عملياتها في قطاع غزة حوالي 100 مسلح فلسطيني بعضهم ينتمي إلى حركة حماس حيث تم نقل عدد منهم إلى معسكر اعتقال تم إعداده مسبقا لهذا الغرض داخل إسرائيل.
وأشارت مصادر إسرائيلية إلى أن الهدف من عمليات الاعتقال هو انتزاع معلومات استخبارية حول مواقع ومخابئ مسلحي حماس، بالإضافة إلى استخدام المعتقلين مستقبلا كورقة مساومة في صفقة محتملة للإفراج عن الجندي جلعاد شاليت.
هذا وقد أعلن الجيش الإسرائيلي أن 13 من جنوده أصيبوا الاثنين في مواجهات في قطاع غزة واصفا تلك الإصابات بأنها تتراوح ما بين متوسطة وطفيفة.
ونقلت الصحف الإسرائيلية عن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي قوله إن خمسة جنود وضابطا إسرائيليا أصيبوا بجروح في ساعات الصباح الأولى فيما أصيب سبعة آخرون مساء الإثنين.
من جهة أخرى، واصلت الفصائل الفلسطينية إطلاق الصواريخ على المدن الإسرائيلية حيث أعلن عن سقوط أكثر من 30 صاروخا أسفرت عن إصابة إسرائيليين اثنين بجروح طفيفة فيما أصيب 33 آخرون بالهلع، بحسب مصادر إسرائيلية.
يأتي ذلك فيما توقعت مصادر في وزارة الدفاع الإسرائيلية أن تلجأ حماس إلى تكثيف إطلاق الصواريخ على إسرائيل، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن القوات الإسرائيلية لن تتمكن من خلال العمليات العسكرية وحدها وقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل.