إسرائيل تسعى لتأجيل اجتماع مجلس الأمن والترويج لمبادرة أميركية
ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن الحكومة الإسرائيلية تبذل جهودا دبلوماسية لتأجيل عقد الاجتماع المقرر أن يعقده مجلس الأمن الدولي نهار الأربعاء حول الوضع المتدهور في قطاع غزة.
وأشارت الصحيفة إلى أن القيادة السياسية في إسرائيل لم تقرر بعد من سيمثل إسرائيل في اجتماع مجلس الأمن، مشيرة إلى أن قلقا يساور كبار الوزراء في حكومة أيهود أولمرت من مشاركة وزير الخارجية تسيبي ليفني في الاجتماع.
واعتبر الوزراء أن مشاركة ليفني قد تتسبب في تأييد أي قرار يتخذه مجلس الأمن، مما سيؤدي إلى تعرض إسرائيل لضغوط أكثر لوقف هجماتها على قطاع غزة.
وأشارت مصادر دبلوماسية للصحيفة إلى أن إسرائيل تسعى حاليا للتقليل من الضغوط التي تتعرض لها في مجلس الأمن، وتعمل في الوقت نفسه مع فرنسا وبقية المجتمع الدولي للترويج للمبادرة الأميركية الخاصة بوقف إطلاق النار في غزة.
مبادرة أميركية بشروط إسرائيلية
ولفتت الصحيفة إلى أن إسرائيل تمارس ضغوطا على المجتمع الدولي لحثه على القبول بالمبادرة الأميركية التي تستند إلى شروط وضعتها الحكومة الإسرائيلية لوقف القتال.
وأضافت أن المبادرة الأميركية تتضمن وقف إطلاق الصواريخ ووضع حد لتهريب الأسلحة إلى حماس عبر الأنفاق، بالإضافة إلى نشر مراقبين دوليين في قطاع غزة.
وذكرت يديعوت أحرونوت أن رئيس الوزراء أيهود أولمرت أطلع الرئيس التشيكي الذي تتولى بلاده حاليا رئاسة الاتحاد الأوروبي على المبادرة الأميركية.