باكستان: الجيش يحبط مخططاً لهجوم انتحاري كبير
اعلنت مصادر عسكرية باكستانية عن احباط هجوم ارهابي كبير بسيارة مفخخة يخطط بشمال غرب البلاد. وفي موازاة ذلك، أعلنت باكستان انها تدرس ملفاً تسلمته من الهند يتضمن "أدلة" حول تفجيرات مومباي.
وأوضحت المصادر انه تم اكتشاف شاحنة محملة بالمتفجرات في المنطقة الشمالية الغربية، وان المسلحين كانوا يخططون لاستخدامها في هجوم تفجيري كبير، كان يمكن ان يسقط عدداً كبيراً من القتلى والمصابين.
واشارت المصادر أن الشاحنة كانت تحمل نحو 400 كغ من المتفجرات. وانه تم اكتشاف الشاحنة خلال هجوم شنته قوى الامن على منزل في مقاطعة خيبر القبلية على الحدود المشتركة مع افغانستان خلال العملية الأمنية التي تجري حاليا هناك، كما تم اعتقال ستة مسلحين مشتبه في أنهم من الارهابيين. وأضافت أنه تم العثور أيضا في المكان على سترات ناسفة وصواريخ وبنادق هجومية وقنابل يدوية.
يأتي ذلك في الوقت الذي تواصل فيه القوت الباكستانية عملياتها في مقاطعة خيبر من اجل السيطرة الكاملة على ممر خيبر وعلى الطريق الرئيسي من باكستان الى أفغانستان عبر الممر الذي شهد الكثير من عمليات الاختطاف وتدمير قوافل امدادات لحلف شكال الاطلسي.
وافادت المصادر العسكرية عن نسف ستين منزلاً للمسلحين المشتبه بهم، كما تم اعتقال 43 مسلحا آخرين.
كذلك، كشفت مصادر محلية حكومية وقبلية في مدينة ميرانشاه عاصمة مقاطعة وزيرستان الشمالي بمنطقة الحزام القبلي الشمالي الغربي على الحدود المشتركة مع افغانستان أن مسلحي "طالبان" قاموا باعدام ثلاثة اشخاص بتهمة التجسس لصالح الولايات المتحدة الاميركية.
وأوضحت المصادر انه تم العثور على الجثث الثلاث على طريق ميرانشاه ـ بانو الرئيسي.
وتقع مدينة بانو على حافة منطقة القبائل الباكستانية باقليم سرحد الحدودي الشمالي الغربي.
وتم العثور الى جانب الجثث التي مزقها الرصاص على رسالة مكتوبة بلغة البشتون تحذر من مغبة العمل في التجسس لصالح الاميركيين،وأن من يقترف مثل هذا الفعل سيلقي نفس هذا الجزاء، مشيرة الى أن الاشخاص الثلاثة كانوا يتجسسون على "طالبان" لصالح القوات الاميركية، وأنهم اعترفوا باقترافهم الجريمة.
ويأتي ذلك في وقت تقوم فيه طائرات التجسس الاميركية بدون طيار وبشكل مستمر ومنتظم باطلاق صواريخها على مسلحي "طالبان" والاجانب من عناصر تنظيم "القاعدة" في المنطقة.