#dfp #adsense

الإعلام الإسرائيلي يتجند في الحرب على غزة وحماس مستاءة

حجم الخط

الإعلام الإسرائيلي يتجند في الحرب على غزة وحماس مستاءة

تفرض الرقابة العسكرية الإسرائيلية تعتيمًا إعلاميًا على رحى المعارك الدائرة في قطاع غزة. وعلى غير العادة لا يجد القارئ للصحف العبرية اليومية معلومات دقيقة بل عموميات موجهة ذات مضمون استخباراتي.

وتستهدف من جهة ضرب الجبهة الداخلية الفلسطينية، ومن الجهة الأخرى يراد عبرها توحيد الجمهور الإسرائيلي خلف قيادته السياسية والعسكرية. وكتبت صحيفة "إسرائيل اليوم" تحت عنوان "الخيار المرير لحماس"، تقول: "فقدت قوات حماس قدرتها على المناورة بسبب انعدام السيطرة المركزية. زعماؤها اختفوا ورجالها الميدانيون غاضبون على أنهم تركوا لحالهم أمام الجيش الإسرائيلي الذي يوجد على مقربة من غزة".

"حماس" مستاءة من العالم

وحسب الصحيفة، فإنه في حماس يوجد استياء ضد كل العالم: ضد إيران التي دفعتهم نحو خرق التهدئة، ولكنها لم تهرع لنجدتهم في لحظة الحقيقة: ضد نصر الله الذي وعد بإطلاق الصواريخ على إسرائيل إذا اجتاحت غزة ولم يفِ بوعده، ضد مصر التي تتهمهم بالمسؤولية عن الوضع الناشئ، ضد أبو مازن الذي يذرف دموع التمساح على مصير قطاع غزة وضد خالد مشعل الذي يجلس بأمان في خارج البلاد ويسدي النصائح للرفاق في غزة".

وتضيف: "زعماء حماس يقفون أمام الخيار الأكثر مرارة الذي يمكن لهم أن يتصوروه: هل الاستسلام من اجل إنقاذ رقابهم وحكمهم بثمن عار الاستسلام، أم مواصلة القتال حتى النهاية في ظل إمكانية انهيار المبنى الورقي الذي أقاموه في القطاع".

من السابق لأوانه تأبين "حماس"

من جانبها، كتبت صحيفة معاريف، تحت عنوان "من السابق لأوانه تأبين حماس"، تقول: "منذ اليوم الأول من الحملة البرية يمكن لحماس أن ترفع شارة النصر. مفاجآت كبرى، خسائر فادحة، صدمة ورعب، كل هذه لم تسجل أمس في غزة. عشرات الفلسطينيين قتلوا فيما أصيب الكثيرون غيرهم، ولكن بعد أسبوع من القصف الجوي كمية الإصابات هذه لن تغير الصورة العامة. ضباب المعركة سيتبدد كلما مرت الأيام، وحماس مثل منظمات الإرهاب والعصابات الكثيرة ستتكيف مع الوضعية الجديدة وستعمل من خلالها".

وتتابع الصحيفة: "موعد بدء الخطوة البرية، حتى لو كان في نهاية المطاف معروفا مسبقا، ادخل حماس في موقف غير مريح، ولا سيما بسبب عنصر انعدام اليقين. الفلسطينيون قدروا بان الجيش الإسرائيلي سيبتر القطاع، بمعنى أن يعيد السيطرة على محور نتساريم وفي السياق على محور غوش قطيف، ولكن استخدام القوات، اختيار الأهداف، عمق التغلغل، كل هذه بقيت مفتوحة. زتلقت حماس الجواب، وان كان جزئيا، على تلك الأسئلة".

كما نشرت تصريحات لرئيس المخابرات الإسرائيلي يوفال ديكسن قالها خلال جلسة الحكومة في تل أبيب، وحسب ديسكن فإن "قيادة حماس العسكرية والسياسية في الخارج وفي غزة توجد في حالة ضغط كبير. حماس تشعر أن مشروعها في غزة يوجد في خطر ومعنية بوقف العملية الإسرائيلية، في ظل بحثها عن مخرج محترم لا يهينها". وأضاف ديسكن بان حماس تلقت ضربة قاسية في الوجه السياسي صورتها العامة، ولكن ذراعها العسكري لا يزال يقف على قدميه والخطوة البرية يفترض أن تضرب بهم أيضا.

المصدر:
ايلاف

خبر عاجل