نصرالله يهاجم مصر: حرب تموز هي نزهة اذا ما قيست بما اعددناه للاسرائيليين أمام أيِّ عدوان جديد
هاجم الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله الجمهورية العربية المصرية على موقفها الرافض لفتح معبر رفح، متناسياً موقف مصر التاريخي من القضية الفلسطينية، باعثاً برسائل تخوينية إلى بعض البلدان العربية وكأن تصنيف العروبة أصبح يخضع لفقه ايران وترتيبات "حزب الله". ولم ينسى الأمين العام لحزب الله أن يذكّر اللبنانيين بأن وثيقة الدستور الوطني، واتفاق الدوحة، وقرارات الشرعية الدولية، وطاولة الحوار الوطني كلها قابلة للنقض، عندما يتعلق الأمر بتطبيق رؤية ومشروع "حزب الله" في معالجة الأمور المصيرية، فأعلن أن حرب تموز واحداث غزة حسمت أي نقاش حول أي استراتيجية دفاعية، وبالتالي أن الخيار الأصح هو خيار المواجهة العسكرية.
إذاً، اعتبر الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله في ذكرى عاشوراء أن مسؤوليات الحكومات العربية أن تكون الى جانب المقاومة في فلسطين، سائلاً: "هل يحتاج النظام المصري الى أكثر من 600 شهيداً و2500 جريح لفتح معبر رفح بشكل كامل"؟.
واعتبر نصرالله أن حرب تموز 2006، وما يحصل في غزة اليوم، قد حسما كل نقاش حول استراتيجية دفاعية هنا أو هناك، مما يؤكد ان خيار المقاومة الشعبية المسلحة هي الخيار الأقوى والأفضل، وهذا الأمر يزيدنا وضوحا في رؤيتنا، لافتاً إلى أن مجلس الأمن والقرارات الدولية عاجزة عن حماية الشعب الفلسطيني وحتى عن إدانة مجزرة ارتكبت في مدرسة تابعة للأمم المتحدة.
وتوجه إلى رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت بالقول: "لن تستطيع القضاء على حماس ولا القضاء على "حزب الله"، لن ترعبنا طائراتكم ولن تخيفنا تهديداتكم، نحن هنا مستعدون لكل احتمال وجاهزون لكل عدوان"، مجددا القول "سيكتشف الاسرائيليون أن حرب تموز هي نزهة اذا ما قيست بما اعددناه لهم أمام أيِّ عدوان جديد".