#adsense

مجلس المطارنة الموارنة يحذر من مخاطر انتقال الاقتتال في غزة الى لبنان

حجم الخط

مجلس المطارنة الموارنة يحذر من مخاطر انتقال الاقتتال في غزة الى لبنان

اعلن مجلس المطارنة الموارنة "ان من مخاطر الاقتتال في غزة ان ينتقل الى سواها من المواقع والبلدان، ومنها لبنان الذي نهيب بجميع ابنائه ان يتناسوا خلافاتهم ويجمعوا رايهم ليكونوا صفا واحدا في وجه ما يتهددهم من اخطار".

واعتبر "ان انقسام اللبنانيين الى فريقين متناحرين على كل موقف ليس بدليل عافية، خاصة عندما تكون النار مشتعلة عند الجار، ولا تلبث ان تنتقل الى حولها من الجيران".

عقد المطارنة والاساقفة الموارنة اجتماعهم الدوري الشهري برئاسة البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير في الصرح البطريركي في بكركي، وتدارسوا الاوضاع العامة في البلاد على الصعيدين الوطني والراعوي.

وبعد الاجتماع، أصدروا بيانا تلاه امين سر البطريركية المونسنيور يوسف طوق وجاء فيه:

"1- ان المجازر التي ترتكب في غزة والتي تنقل وسائل الاعلام المرئية والمسموعة بعض مشاهدها، تثير الغضب في النفوس لما تدل عليه من وحشية، وتستدعي إدانة هذه الحرب ووضع حد فوري لها من قبل مجلس الامن الدولي. وقد تعودت الحروب ماضيا ان تجتنب الاولاد والعزل، لتقصر القتال على المقاتلين والمحاربين. واننا ندعو ابناءنا الى التوجه الى الله ليسألوه إنهاء هذه المأساة.

2- من مخاطر هذا الاقتتال الذي اتخذ ساحة له غزة ان ينتقل الى سواها من المواقع والبلدان، ومنها لبنان الذي نهيب بجميع ابنائه ان يتناسوا خلافاتهم ويجمعوا رأيهم ليكونوا صفا واحدا في وجه ما يتهددهم من أخطار.

3- ان انقسام اللبنانيين الى فريقين متناحرين على كل موقف ليس بدليل عافية، خصوصا عندما تكون النار مشتعلة عند الجار، ولا تلبث ان تنتقل الى حولها من جيران.

4- ان الازمة المالية التي يعاني منها العالم اليوم، والتي أصابت بعض بلدان الخليج العربي، حملت الكثيرين من اللبنانيين الذين كانوا يعملون فيها الى الإنكفاء الى لبنان، وهذا ما يزيد الازمة المالية فيه حدة وتأزما، ويدعو اللبنانيين الى توحيد صفوفهم والتضامن في سبيل إيجاد فرص عمل جديدة للمواطنين.

5- ان السنة الجديدة التي نأمل في ان تحمل إلينا الطمأنينة والسلام، نرى ان إطلالتها علينا تحمل خلاف ما كنا نتوقع، لذلك علينا ان نكثف الصلاة لنسأل الله ان يجود علينا بالروية والتعقل للعمل في سبيل هذا السلام المفقود، وان يجعل هذه السنة سنة خير وبركة وسلام علينا وعلى العالم، فتحمل الينا ما نصبو اليه من طمأنينة وراحة بال".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل