حرب: نستنكر لا مبالاة طابوريان ازاء الاحتكار في سوق المحروقات
استنكر النائب بطرس حرب حال الفلتان الحاصل في سوق المحروقات ولامبالاة وزارة الطاقة والوزير آلان طابوريان إزاء الإحتكار الشديد الحاصل من قبل بعض المحميّين من قوى سياسية حليفة.
واشار إلى أنّه منذ أعلنت الحكومة عن دعمها لصفيحة المازوت لتصبح بـ 13600 ليرة لبنانية والناس يسمعون بالدعم ولم يلمسوه فعلاً، وأصوات التذمّر تتصاعد، مضيفاً "انتظرنا تحرّك وزارة الطاقة ووزيرها أو ردّها على ما يجري، دون جدوى ، بل على العكس بلغنا أن الوزارة تساعد المافيات على فرض سعر عالٍ للمازوت من خلال عدم إمداد السوق بحاجته بحيث لا تسلم الوزارة أكثر من 100 صفيحة من المازوت المدعوم لمحطة المحروقات في الأسبوع، والطقس شتاء وبرد، وهذه الكمية لا تكفي، ما يسمح للمافيات بفرض أسعارها بحيث يبلغ سعر الصفيحة 16000 ليرة لبنانية".
وأكّد حرب أن المواطن اللبناني الذي يعتريه القلق على المصير ومستقبل دولته بالإضافة إلى الأوضاع الإقتصادية والمعيشية الصعبة التي يعيشها، يتحول فريسة لمافيات تابعة لقوى سياسية تحميها بحيث يعاني غضب الطبيعة والبرد القارس بسبب هيمنة بعض النافذين والمافيات التابعة لهم على قطاع المحروقات وحرمان المواطن من دعم المازوت الذي أقرّه مجلس النواب، بإخفاء المازوت المدعوم وطرج كميات المازوت المهرّب الغالي الثمن، ما يملأ جيوب المافيات على حساب لقمة عيش المواطن.
كما طالب وزير الطاقة آلان طابوريان محملاً إياه مسؤولية ما يجري، بتوضيح حقيقة ما يجري والإفراج فوراً عن مادة المازوت المدعوم، والتوقف عن تغطية المحتكرين ومحققي الثروات على حساب الشعب، مطالبا في الوقت عينه جمعية حماية المستهلك بالتحرك الفوري والضاغط لأجل رفع الغبن عن المواطن المتضرر الأول والأخير من سوء تصرف الوزارة ومن جشع المحتكرين والمهيمنين على السوق وتسلّطهم.