الشيعي الحر: ما تعانيه غزة بشاعة كبرى تمتاز بها إسرائيل
شجب رئيس التيار الشيعي الحر الشيخ محمد الحاج حسن، المجازر الدموية التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني المظلوم، ووصف استهداف الأطفال والنساء والمدنيين "بالبشاعة الكبرى التي يمتاز بها هذا العدو الذي ينتهك كل حقوق الإنسان، لأنه كيان عبر التاريخ تميز بقتل الأنبياء والرسل".
واعتبر في بيان له أنّ شلال الدم الفلسطيني الطاهر سيكتب تاريخ إسرائيل الأسود، متسائلاً "فأي قلب لا يتفطر على أطفال تتلاشى أجسادهم نتيجة القصف الهمجي الأرعن للعدو؟ ما هو ذنب الأطفال والنساء والمدنيين حتى يجمعهم العدو في مكان واحد ويبيدهم بصواريخه؟".
واضاف "ذنبهم أنهم آمنوا بالله ورسوله وقضيتهم ووطنهم، ولكن ما يؤسفنا ويحزننا أكثر من ظلم إسرائيل هو الصمت العالمي الرسمي وهم ينظرون إلى شعب يباد، بعض الزعماء في العالم العربي والإسلامي يخاطبون شعوبهم منتفضين على ما يجري في غزة وهم عاجزون عن اتخاذ موقف جاد بقطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل وطرد سفرائها، فلا يجوز أن تعقد قمة لإدانة العدو الإسرائيلي في بلد ما زالت سفارة العدو مشرعة أبوابها فيه، ولا يجوز أن يخاطبنا البعض بدعم غزة وأهلها دون إغلاق القواعد العسكرية التي من خلالها تستحصل إسرائيل على ذخائر مدافعها وطائراتها".
وختم الحاج حسن إن الشعب الفلسطيني اليوم يعيش واقعاً مأساوياً مؤلماً، ويتعرضون لحصار إقتصادي وأمني، وقد فرغت منازلهم من كل مقومات الحياة، متشائلاً "هل نتركهم يموتون تحت الحمم الصاروخية ومن الجوع والعطش والمرض؟ أين الضمير العربي والإسلامي؟ لماذا لا نقف وقفة رجل واحد وتجتمع كل القيادات الرسمية العربية والإسلامية وتواجه العالم الغربي بحقيقة واحدة وهي وقف ارتكاب الجرائم ومحاسبة إسرائيل على جرائمها مقابل عودة العلاقات مع دول الغرب؟".