ليبرمان لإلغاء مواطنة فلسطينيي الـ48
تعهد زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" افيغدور ليبرمان العمل جاهداً من اجل إلغاء مواطنة فلسطينيي الـ48، وسحب مواطنة النواب العرب في الكنيست الإسرائيلي، كونهم "غير مخلصين لولاء الدولة"، مشترطا انه من دون الولاء للدولة لا توجد مواطنة.
وكتب ليبرمان في مقال نشره: "لا توجد دولة ديوقراطية في العالم تتهاون مع مواطنيها "غير المخلصين" كما تتعامل إسرائيل مع مواطنيها العرب لا سيما في الوقت الذي يحارب فيه بنو الدولة العبرية من اجل سلامة واستقرار وامن جميع المواطنين عربا ويهودا، ومن اجل منح مواطنة كاملة تضمن الحقوق الشاملة يجب أن يكون المقابل الولاء المطلق للدولة".
وهاجم ليبرمان في مقاله كل من النائب احمد ألطيبي والنواب العرب، والوزير غالب مجادلة والمواطنين العرب في إسرائيل كما سماهم، مؤكدا أنهم يتخذون خطوات تؤكد تضامنهم مع حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، معتبرا ذلك بمثابة خيانة لإسرائيل والتضامن والتكاثف مع العدو في وقت حرب عصيبة.
وأكد ليبرمان أن حزبه سيعمل جاهدا في الكنيست المقبل من اجل سن قانون الولاء للدولة مقابل الحصول على المواطنة الإسرائيلية التي تعيد للدولة احترامها وترد لها اعتبارها، وشدد على ان القانون سيلزم المواطنين على التوقيع على وثيقة الولاء للدولة ومن يرفض ذلك فان حقه في الترشيح والتصويت سيلغى.
وقال النائب أحمد الطيبي تعقيبا على أقوال ليبرمان: "تعودنا على هذا الانفلات العنصري من المهاجم الفاشي ليبرمان، نحن أصحاب البلد الأصليون وهو مهاجر فاشي صغير جاء من خارج البلاد، ويسكن خارج البلاد ويريد أن يطردنا خارج بلدنا، والمواطنة هي حق لا يرتبط بالمواقف السياسية ولو نبتت مثل هذه الشخصية في دولة أوروبية مثل النمسا أو غيرها لطلبت إسرائيل من المجتمع الدولي مقاطعة هذه الدولة كما فعلت مع يورغ هايدير النمسوي. العنصرية في العالم ممنوعة إلا إذا كانت يهودية ضد العرب أو إسرائيلية ضد الفلسطينيين".