أبو الغيط: تحركنا مكمل للمساعي العربية
نفى وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط أن تكون مصر توافقت مع فرنسا على إجهاض استصدار قرار عن مجلس الأمن.
أبو الغيط، وفي حديث لـ "الحياة" قال: "نحن طرف مشارك في هذا الجهد العربي الذي يسعى إلى الحصول على قرار… وإذا فشلنا في هذا، يجب أن يصدر مجلس الأمن في نهاية أعماله (يوم الأربعاء) شيئاً يوضح توجهاته"، مشيراً إلى "معلومات" تفيد بتحرك فرنسا التي ترأس المجلس الشهر الجاري نحو استصدار بيان رئاسي.
وقال أبو الغيط إن التحرك المصري جاء بعدما "تبين لنا أن المجلس قد لا يلبي رغبة العرب بقرار في هذا التوقيت تحديداً". وأضاف أن المبادرة جاءت "إنقاذاً للموقف"، مشدداً على أنها "جهد مكمل لمشروع القرار". ورأى أنه في حال "قرر العرب الانتظار بعض الوقت للوصول إلى وقف للنار خارج إطار مجلس الأمن، استطيع أن أؤكد أننا سنعود مرة أخرى في لحظة مناسبة، كي نطرح على المجتمع الدولي ومجلس الأمن رؤية لما توصلنا إليه، ونصيغها في مشروع قرار، قد يكون هو القرار نفسه أو بإضافات عليه". ورفض نشر أي قوات دولية على الجانب المصري من الحدود مع غزة. وقال إن بلاده "لن تقبل بتنفيذ مخططات لدفع غزة إليها لتصفية القضية الفلسطينية".