باريس تحبذ التركيز على المبادرة المصرية قبل إصدار قرار أممي
أوضحت باريس اليوم أنها تصب اهتمامها الآن على دعم المبادرة المصرية من أجل توفير شروط وقف إطلاق النار في غزة وليس بالضرورة على إصدار قرار من مجلس الأمن، ورأت أن أي قرار أو بيان أممي يجب أن يركز على دعم جهود القاهرة.
وقالت المصادر لوكالة "آكي" الإيطالية للأنباء "بالنسبة لنا ما يقوم به مجلس الأمن يتكامل ويتم بالتنسيق مع الجهود المصرية والجهود الأخرى في المنطقة ولكن لا نرى ضرورة لإصدار قرار من مجلس الأمن حاليا بانتظار التوصل إلى اتفاق على الأرض بما يسهل أن يعكس قرار مجلس الأمن فيما بعد النقاط التي تحظى بإجماع الأطراف".
من ناحيته، أكد المتحدث باسم الخارجية اريك شوفالييه أن المشاورات التي يجريها الوزير برنار كوشنير في نيويورك متواصلة للمساهمة في تعزيز المبادرة التي اقترحها الرئيس المصري حسني مبارك في إطار الوساطة الفرنسية في الشرق الأوسط، والتي تسمح بالتقدم نحو إيجاد مخرج للأزمة ووقف دائم لإطلاق النار.
وأوضح شوفالييه أن كوشنير يسعى إلى إيجاد "تفاهم" بين كل المواقف سواء حول المضمون أو الصيغة، وذكر أن أغلبية أعضاء مجلس الأمن يرغبون برد فعل موحد من مجلس الأمن.
ورأى شوفالييه أن المحادثات في نيويورك تعتمد بشكل كبير على تطور الأوضاع على الأرض وأيضا على التقدم في المحادثات التي تجريها مصر"، والتي ستتواصل اليوم.
ونوه شوفالييه بأن السلطات الإسرائيلية تلقت بايجابية المقاربة التي اقترحها مبارك، وقال "في هذا الإطار يزور وفد إسرائيلي القاهرة اليوم"، وأوضح أن المقاربة المقترحة ترمي للحصول على "وقف لإطلاق النار يسمح بإيصال المساعدات الإنسانية العاجلة إلى غزة وينص على وقف دائم لإطلاق الصواريخ وبالتالي وضع حد لتهريب السلاح إلى حماس ووقف العمليات العسكرية وانسحاب القوات الإسرائيلية".
وذكر أن المبادرة المصرية تنص أيضا على "إعادة فتح المعابر مع إسرائيل ومصر وبدء الجهود لعادة اعمار غزة وتبادل الأسرى والعودة إلى المفاوضات من أجل حل شامل".