#adsense

إلى الفصائل المتآمرة: حلّــوا عن لبنــان

حجم الخط

إلى الفصائل المتآمرة: حلّــوا عن لبنــان!!

جالس أحمد جبريل على "قفاه"، مستريحاً تحت الأرض ـ ويريد أن يفتح "كلّ الجبهات"، ومع أن "جحا أولى بلحم ثوره" والجبهة الشعبية – القيادة العامة لطالما كان له الفضل في التآمر على القضية الفلسطينية وشقّ صفوفها والطعن بقيادتها، ومع أن "جحا أولى بلحم ثوره" قرر أحمد جبريل "المستريح على قفاه" فتح "جبهة أبوه" من لبنان!! بدلاً من أن يفتحها من عند "حضّانته" الطبيعية الأولى بنضالاته.

حضرات فصائل المتوفرة "غبّ الطلب" لفتح أبواب جهنم على اللبنانيين الذين انتكبوا بكم منذ نكبة فلسطين، والذين دفعت عنكم مصر ضريبة الدم والنضال منذ العام 1946 وحتى العام 1973 ، ثم قرر جمال عبد الناصر أن يرتاح من تآمركم على الأردن مشروع الوطن البديل فمنحكم لبنان ترضية عبر اتفاق القاهرة الذي "لبص" لبنان وشعبه بقضية فلسطين إلى أن "طلعت" من عيونهم!!

غير مقبول أن يُعاد الجنوب اللبناني إلى ما قبل اجتياح العام 1978 ، وغير مقبول "دندلة" لبنان في بئر الموت الغزواي على رغم أنفه!! وممنوع على اللبنانيين "السكوت" بعد اليوم على أي انتهاك لسيادتهم من قبل أي كان ، فأرواحهم ليست لعبة!!

2 – "سنكف..سنكف"!!

قال أحمد جبريل "المستريح على قفاه" بعدما التقى التاجر الإيراني الشاطر "فلتفتح كل الجبهات". ظنّ الرجل أن علي لاريجاني جاء حاملاً له وعود الزلازل والرعد. بالكاد سقطت الكاتيوشا على نهاريا من جنوب لبنان حتى سمعنا مرشد الجمهورية والذي كان وكيله الشرعي في لبنان يهدد مصر بالخصام و"السنكفة" يقول للمتحمسين المصدقين من الشباب الإيراني أن إيران تريد الزحف إلى القدس فيما وجهتها الحقيقية "العالم العربي" والقدس مجرّد عنوان.. فيما كان السيد حسن نصر الله يحاول أن يجبر اللبنانيين على معاداة "مصر" بكل ما لها في الوجدان العربي من ثقل ، ولأنه يدرك تماماً وزن مصر في التاريخ، فمصر هي : "قطز" الذي هزم التتار وحفظ العالم الإسلامي من السقوط النهائي تحت سنابك التتار ، ومصر هي صلاح الدين الأيوبي موحد الخلافة بعد خلع الخليفة الفاطمي وإعادة مصر قلب الإسلام والعروبة ، صلاح الدين الذي يتهمونه بالخيانة لتوحيد صفوف المسلمين والقضاء على مشرذميهم باسم من ينطق باسمهم، ومصر هي "العبور" ، لكل هذا كان يهاجمها وهي الثقل السُني الذي لا يستطيعون اتهامه بـ"الوهابيّة"، كان موكلّه ولي الأمر المرشد العام "دام ظلّه الشريف عليهم" يعلن بالفم الملآن: " أعبّر لكم عن "جزيل شكري وينبغي عليكم ان تنتبهوا باننا لا نستطيع ان نفعل شيئا في هذا المجال".

وكأن مصر "حبتين"،"أو دولة بلا رأس حتى يهاجمهما السيّد كل يوم ، فيما هو يتجاهل المتآمرين فعلاً والذين يفاوضون وفاوضوا حتى أثناء حرب تموز من تحت الطاولات ومن فوقها، وعبر الوسيط التركي، ومن دون أن ننسى الأخ القطري".

وكأن الشعب المصري سيموت جوعاً وقهراً وغيظاً إن "سنكفه" السيّد حسن نصر الله، وسيغني حزناً ليل نهار:"مخاصمني بقالو مدّة"!!

المصدر:
الشرق

خبر عاجل