#adsense

جنبلاط: السلاح “المسمى فلسطينياً” يشكل خطراً على أمن لبنان

حجم الخط

جنبلاط: السلاح "المسمى فلسطينياً" يشكل خطراً على أمن لبنان

قال رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط أن "بعض المحاور العربية متضايقة من دور لقوى اقليمية، لذلك تحاول الدخول على الخط على حساب الاستقرار اللبناني وأمن الجنوب اللبناني". ودعا الى معالجة السلاح "المسمى فلسطينياً"، معتبرا أنه "يشكل خطرا على أمن لبنان".

وقال جنبلاط لـ«الشرق الاوسط»: «وحدها العودة الى المبادرة العربية والتأكيد على هذه المبادرة ينقذ الوضع ويخرج غزة وغيرها من دوامة العنف والدمار والمزايدات لبعض الاطراف. أما في الواقع على الارض فانه اذا كانت اسرائيل تظن أنه باستمرار الغارات والتدمير والتهجير تستطيع أن تلغي واقع غزة والقوى السياسية فيها، فهذا امر مستحيل». وتابع: «كلما زادت اسرائيل في امعانها في مشروعها العسكري المستحيل، وصلت الى افق مسدود». وكرر أن «المبادرة العربية وحدها التي حظيت بموافقة الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي وإيران عضو فيها وعلى اساس الارض مقابل السلام وازالة المستوطنات والاعتراف بحق العودة وقضية القدس، هي وحدها ما يمكن ان يعطي الشرق الاوسط أملاً في الاستقرار. وهذا كان هدف الحوار الفلسطيني الذي دعا اليه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز والرئيس المصري حسني مبارك والذي عطلته قوى اقليمية عربية وغير عربية». ورأى أن «بعض المحاور العربية متضايقة من دور لقوى اقليمية، لذلك تحاول الدخول على الخط على حساب الاستقرار اللبناني وأمن الجنوب اللبناني».

واعتبر أن اطلاق الصواريخ «يؤكد مجددا أهمية تطبيق مبادئ الحوار الوطني اللبناني التي تم الاتفاق عليها»، مشيرا الى وجود نقطة لم تعالج منها ومشددا على ضرورة معالجة «السلاح المسمى فلسطينياً» خاصة خارج المخيمات والذي «يشكل خطرا على أمن لبنان وأمن الجنوب والاستقرار».

 

 

المصدر:
الشرق الاوسط

خبر عاجل