أوباما يحذر من إنهيار الإقتصاد الأميركي
حذر الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما من أن بلاده قد تغرق في أزمة اقتصادية إذا لم تتحرك وتقوم باجراء عاجل لمواجهة الموقف.
وفي أول خطاب مفصل له حول برنامجه الاقتصادي، قال أوباما إن الفشل سيكون له عواقب وخيمة وسيقفد على أثره المزيد من الأميركيين وظائفهم.
وتعهد الرئيس الاميركي المنتخب بضخ المزيد من الاستثمارات على البنية الأساسية مشيرا إلى أنه سيعمل على تحسين الوضع الاقتصادي، وسيخفض الضرائب، وسيخلق فرص عمل جديدة من خلال إطلاق مشروعات لإصلاح الطرقات والجسور والمدارس.
هذا ومن من غير المعتاد لأي مسؤول أميركي رفيع أن يعترف بأن اقتصاد بلاده قد ينهار يوما ما.
وكان مكتب الميزانية التابع للكونغرس الأميركي قال في وقت سابق إن انكماش الإقتصاد الأميركي سوف يدفع بعجز الحكومة الإتحادية ليتجاوز التريليون دولار.
وسيكون هذا العجز الذي سيبلغ 1،186 تريليون دولار في السنة المالية التي ستنتهي في الثلاثين من شهر أيلول القادم أكبر عجز واجهته الحكومة الإتحادية حتى الآن.
ولا يتضمن هذا العجز مبلغ 800 مليار دولار إضافي يخطط الرئيس المنتخب باراك أوباما لإنفاقها.
ويعكس هذا الرقم حدة الأزمة الإقتصادية التي يواجهها أوباما حين يجري تنصيبه في العشرين من شهر كانون ثاني.