نائب حمساوي يرفض التفجيرات الانتحارية في إسرائيل رداً على أحداث غزة
أعرب النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة "حماس" عبد الجابر فقهاء عن "رفضه" استئناف التفجيرات الانتحارية في إسرائيل كرد على ما يجري في غزة.
وقال الفقهاء في حديث لصحيفة "ليبراسيون" الفرنسية أدلى به قبل أن تعتقله السلطات الإسرائيلية من رام الله بساعات ليلة الاثنين ـ الثلاثاء الماضي ونشرته اليوم، "إنه لا يؤيد استئناف العمليات الانتحارية في إسرائيل ردا على ما يجري في غزة"، وقال "لا أعرف ما الذي سيقرره الجناح العسكري للحركة ولكن التفجيرات الانتحارية ليس في مصلحة الشعب الفلسطيني ومن شأنها أن تخفف من الدعم السياسي ومن تأييد الرأي العام الذي يحضن المقاومة وأعارض تماما هذا الخيار"، على حد قوله. وعلقت الصحيفة على حديث الفقهاء هذا بوصفه بـ"المعتدل"، ونقلت عن المجتمع المدني في الضفة الغربية قوله إن إسرائيل اعتقلته لأنه معتدل.
واعتبر النائب الفلسطيني أن حركة حماس "لا تملك القدرة على دفع الجيش الإسرائيلي ولكنها تستطيع المقاومة حتى يفقد الجيش معنوياته ورغبته بالبقاء في غزة"، ورأى أنه "كلما تكبد الجيش الإسرائيلي خسائر سيغادر بسرعة"، وحذر من نتائج هذا الوضع على المدى الطويل قائلا "سيتم فقدان قيم الديمقراطية".
وأوضح الفقهاء أن الصواريخ التي تطلقها حماس هي "الوسيلة الوحيدة التي تملكها للرد على الجيش الإسرائيلي ولا تقصد قتل المدنيين"، وقال "هي صواريخ محلية الصنع وغير محددة ويحدث أنها تصيب مدنيين وتهدف إلى إظهار قدرة حماس على الرد العسكري" على حد قوله.
واستبعد النائب عن حركة حماس انطلاق انتفاضة ثالثة في الضفة الغربية جراء أحداث غزة، وقال "من الصعب التنبؤ، لكن حماس لم تعد قادرة على تعبئة الناس بشكل كاف".