لحود: اجماع على رفض استعمال الجنوب كمنصة لاطلاق الصواريخ
اكد رئيس حركة التجدد الديمقراطي الوزير نسيب لحود انه من المبكر اعلان هوية الجهة التي تستدرج لبنان الى حرب، لكنه لفت الى ان اهم قرار اتخذه مجلس الوزراء من الناحية التنفيذية كان الاصرار على الجيش وجميع الاجهزة الامنية بذل جميع الجهود الممكنة ليس فقط لاكتشاف الفاعل بل ايضاً للاقتصاص منه وجلبه امام العدالة.
وشدد لحود في حديث الى "اخبار المستقبل" على ان كل من يعرض الامن الوطني اللبناني وأمن اللبنانيين الآمنين للخطر يجب ان تعرف هويته وتكشف وان يحاسب على هذا العمل.
واعتبر لحود ان في الجلسة الوزارية كان اجماع حول شجب شامل لاستعمال الجنوب كمنصة لاطلاق الصواريخ، وتبرؤ جميع الاطراف اللبنانيين من هذا العمل، والتمسك بالقرار 1701 كمرجعية اساسية للأمن والاستقرار والسيادة.
واوضح ان معالجة هذه القضية كانت قد بدأت اثناء زيارة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الى الجنوب بالتزامن مع اكتشاف الصواريخ التي تم تعطيها، واعلانه موقفا حاسما ان الجنوب لن يكون منصة لاطلاق الصواريخ. ولحود ان هذا الامر تزامن ايضا مع الجهود التي قام بها رئيس الحكومة فؤاد السنيورة في إجتماعه مع الفصائل الفلسطينية لتأمين تفاهم عميق معهم حول طريقة التعامل مع العدوان على غزة.
وشدد لحود على ان مجلس الوزراء لا يعطي تطمينات مجانية لاسرائيل، بل ان قراراته هي خطوات تحمي لبنان في وجه الجنون الذي تظهره اسرائيل في عدوانها على قطاع غزة. ورأى انه من واجبنا السعي لان تكون حرب العام 2006 آخر حرب تشن على لبنان.
وردا على كلام نصرالله عن حسم النقاش في استراتيجية الدفاع بعد العدوان على غزة راى لحود إن هذا الموضوع لا يمكن حسمه من قبل جهة واحدة وهو مطروح على طاولة الحوار لان هناك خلافاً بين اللبنانيين حوله. ولفت الى ان وظيفة طاولة الحوار هي بلورة رؤية لبنانية مشتركة حول طريقة الدفاع عن لبنان ومستقبل سلاح حزب الله وعلاقته بالدولة اللبنانية.