انقطاع الغاز الروسي يلحق اضرارا اقتصادية "فادحة"
قال الناطق باسم المفوضية الاوروبية الجمعة ان الاضرار الاقتصادية الناجمة عن انقطاع الغاز الروسي عن اوروبا "فادحة بالطبع" حتى في غياب تقييم دقيق في الوقت الحالي، وأضاف "ستكون لدينا فكرة اوضح في الايام المقبلة".
وتشهد شحنات الغاز الروسي الى اوروبا عبر اوكرانيا اضرابات منذ نهاية الاسبوع المنصرم نتيجة الخلاف الروسي الاوكراني على اسعار الغاز التي تسددها اوكرانيا مقابل استهلاكها الداخلي.
وانقطعت الشحنات بالكامل الاربعاء وما زال الوضع على حاله حتى الساعة.
واعتبرت المفوضية ان الاوروبيين لن يحصلوا على الغاز الروسي مجددا قبل ثلاثة ايام على اعادة موسكو تشغيل مضخاتها ما يتوقع ان يحصل بعيد انتشار المراقبين الاوروبيين في اوكرانيا وروسيا.
ويفترض اليوم الجمعة ان يتم انتشار المراقبين في مختلف محطات القياس الاوكرانية والروسية حيث يجري قياس تدفق الغاز من روسيا الى اوكرانيا.
ويبدو الضرر الاقتصادي جليا في بلغاريا وهي احدى اكثر الدول التي طالها انقطاع الغاز الروسي.
فمن بين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة العاملة بالغاز تباطأ نشاط 153 مؤسسة الخميس فيما توقفت 72 عن العمل وواصلت 44 عملها لان التوقف قد يلحق اعطالا غير قابلة للتصليح في معداتها بحسب الحكومة البلغارية.
واعتبر رئيس غرفة الصناعة بوجيدار دانيف ان "ازمة الغاز ستفاقم هشاشة الاقتصاد عبر تقليص قدرته على التوسع". كما تحدث عن "احتمال تسديل خسائر فادحة في الاسواق" على خلفية الازمة المالية والاقتصادية العالمية.
ويفترض ان تجتمع جمعية المصارف الاثنين لبحث مخاطر تعذر تسديد مستحقات المؤسسات التي طالها انقطاع الغاز.
في سلوفاكيا اوقفت شركتا السيارات الفرنسية "بي اس ا" والكورية الجنوبية "كيا موتورز" الخميس الانتاج في مصانعهما في البلاد الى اجل غير مسمى بسبب انقطاع الغاز الناجم عن القيود التي فرضتها السلطات المحلية.
كما قلصت شركات كبرى من نشاطاتها وعلى الاخص يو اس ستيل للفولاذ في كوسيتشي (شرق) ومصفاة سلوفنافت في براتيسلافا.